تحت الشمس
تعليق بين الجنة والنار؟!
لا شك أن هناك الكثير من العجائب، والطرائف، والغرائب في كل مجال تقريباً إلا أن وجودها في بعض «الأديان» يجعلها أكثر غرابة، وإثارة للعجب الشديد!! ولاريب عندي أن ذلك، أو نحوه.. لا يمكن له مطلقاً أن يكون في صميم «الدين» ذاته، وأقصد هنا الأديان السماوية تحديداً. بل إنني لا أعتبر سواها مما يدخل في مسمى «دين» مهما كان شأنه.. ولكن كثيراً ما يحدث من قبل علماء دين ما إن يجلبوا إليه ما ليس منه في قريب أو بعيد، ولكنهم -رغم ذلك- يأتون بالكثير ليس من «العجائب» فحسب.. بل أيضاً من «النقائض».. بل عسف النصوص الإلهية ذاتها، و«تحريف الكلم عن مواضعه»!! إلخ.. ولكن دعوني -فضلاً- أعود إلى العجائب، والغرائب التي غالباً ما تحدث في فروع الأديان، وليس في صميمها بالطبع!!
ومن ذلك ما يذهب إليه علماء، أو أشباه علماء دين ما من تفسيرات، وتأويلات؛ أو ما يمكن اعتباره «اجتهادات» وكل ذلك أو بعضه مما لا بأس به تقريباً!!
ولكن البأس كل البأس هو الخروج من حدود ذلك إلى أهواء، أو أغراض، أو حتى «محض عبث» أو مجرد «افتراضات» و«أوهام» أو الخوض فيما لا لزوم له أصلاً، ولا هو في شيء من «الدين» ولا حتى من أقصى فروعه!! ومن بعض ذلك ما قرأته في إحدى صحفنا التي نشرته أمس الاول (17/9) في صدر صفحتها الأولى ليس لأهميته.. بل لغرابته، وطرافته.. ومن ذلك قول فريق من «كاردينالات الفاتيكان» من أن الذين لم ينصّروا عقب ولادتهم مباشرة.. بل بعد ذلك سيبقون بعد موتهم معلّقين بين الجنة، والنار في مكان يسمى «يمبوس»!!
وذلك في الوقت الذي يقول فيه الفريق الآخر من «الكاردينالات» إن هذا الاعتقاد «لا أساس له من الصحة»!!
وقد اجتمع أعضاء اللجنة الدولية لعلم الأديان (هكذا مسماها) لبحث ذلك مع «الكاردينالات» بيد أنهم قرروا تأجيل البحث فيه إلى «المؤتمر» المقبل.. وأما «البابا» فقد رفض الحديث في الموضوع.. الأمر الذي يؤكد اعتقاده بذلك..!ولكن أليس قد قيل (إن لله في خلقه شؤون)؟!.. يتبع..
أضف تعليقك