الأمير عبدالعزيز بن سلمان منوها بتوسع البرنامج:
التبرع بالاعضاء ينقذ 8551 والضوابط تحصر "المباشر" في الجنسية
محمد داوود (جدة)
نوه صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز المشرف على جمعية الامير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي بموافقة مجلس الوزراء على برنامج التبرع بالاعضاء بين الاحياء غير الاقارب الذي أعدته الجمعية. وقال «ان هذا النوع من التبرع يتاح وفق أطر شرعية وتنظيمية بعيدا عن الشبهة في المتاجرة بالاعضاء ويحقق الكثير من الفوائد لبرنامج زراعة الاعضاء ويزيد من عدد حالات زراعتها داخل المملكة» مشيرا الى أن زراعتها تحد من الزيادة المضطردة في أعداد مرضى الفشل الكلوي وتحسن أوضاعهم الصحية والاجتماعية وتساعدهم على أداء أنشطتهم اليومية والمشاركة في تنمية المجتمع على نحو أفضل مما كانوا عليه. وشرح سموه أن التبرع بالاعضاء كان مقتصرا على طريقتين الاولى.. التبرع من المتوفين دماغيا والثانية.. التبرع بالاعضاء بين الاحياء الاقارب «من الدرجة الاولى فقط» الامر الذي يضطر معه العديد من المرضى للبحث عن زراعة الاعضاء خارج المملكة وأحيانا يتم اجراؤها في مراكز صحية غير مؤهلة أو غير مهيأة لاجراء مثل هذه العمليات الكبيرة والدقيقة مما يؤدي الى أصابة المريض الزارع بالعديد من الامراض والالتهابات وبالتالي فشل عملية الزراعة اضافة الى التكاليف الباهظة بينما يتيح نظام التبرع بالاعضاء بين الاحياء غير الاقارب اجراء الزراعة في المستشفيات المعتمدة والمهيأة داخل المملكة.
وأكد أن جمعية الامير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي تسعى من خلال «برنامج التبرع بالاعضاء بين الاحياء غير الاقارب» الى توسيع قاعدة التبرع بالاعضاء بشكل عام والتبرع بالكلى على وجه الخصوص لحل مشكلة زيادة أعداد مرضى الفشل الكلوي حاليا البالغ عددهم حسب نتائج المسوحات الميدانية التي أجرتها الجمعية عام 1426 / 1427هـ 8551 مريضا يزدادون سنويا بنسبة 9 بالمائة وفق آلية عملية تمنع حدوث المتاجرة بالاعضاء التزاما وتمسكا بفتوى هيئة كبار العلماء في المملكة ذات الرقم 99 في 6 ذي القعدة من عام 1402هـ
أضف تعليقك