( الأربعاء 19/09/1427هـ ) 11/ أكتوبر/2006  العدد : 1942  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • مشاهدات رمضانية
    • متابعات
    • اخبار المناطق
    • غابوا عنا
    • المجتمع المدنى
    • صوت الشورى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • ارجاء الوطن
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • فضاءات فنية
    • مراصد علمية
  • نحن والعالم
    • ندوة
    • عكاظ العرب
  • عكاظ الرياضية
    • رياضة المناطق
    • الحدث الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
الأولى...
رآي عكاظ
كفانا مبادرات هزيلة

** ازداد الوضع سوءا بين السلطة الفلسطينية ومنظمة حماس.. ولم يعد هناك بصيص امل في الالتقاء حول محاور اساسية يمكن البناء عليها.. او التصالح بشأنها. او العمل المشترك من خلالها.
** والسبب الابرز لهذا الوضع المتوتر هو غلبة التفكير في الشارع الفلسطيني على حساب التفكير في المصلحة العليا للوطن الفلسطيني وللشعب الفلسطيني.
** فاذا اضيف الى ذلك غياب (الحكمة السياسية) في التعامل مع قضية السلام بتحقيق التوازن بين الحقوق المشروعة لكلا الطرفين.. وبين آليات الوصول الآمن الى هذه الحقوق.. وبما لا يتعارض مع الانظمة والقوانين والاعراف والمبادئ الدولية المعتمدة.
** فاننا سندرك كم يتجه الفلسطينيون الى الهاوية السحيقة.. ويكتبون نهاية مؤلمة لقضية كان يمكن تسويتها بصورة مختلفة وصحيحة.
** لقد حذرنا مرارا من امكانية الوصول بالقضية الى هذا الطريق المسدود.. حتى اصبح الفلسطينيون خصوما لبعضهم البعض فأراحوا اسرائيل من عنت مواجهتهم ودفعوها الى العمل على استثمار هذا الخلاف العميق بين السلطة والحكومة بشكل ينذر باسقاط حلم الدولة الفلسطينية مع كل اسف.
** في هذه الاجواء المعتمة.. كان الاجدر بنا جميعاً.. فلسطينيين وعربا.. ان نلتف حول اساس عربي متين ارتضاه الجميع ولو ساروا فيه لوصلوا الى أهدافهم القومية منذ عدة سنوات.. هذا الاساس هو المبادرة السعودية التي اعتمدها العرب ومضوا فيها وباركها المجتمع الدولي وانطلق منها في اشكال وصيغ عدة.. من بينها صنع (خارطة الطريق الامريكية).
** ذلك ان التمسك بهذه المبادرة سيجعل الفرقاء يكفون عن الصراع.. وفي نفس الوقت فانه لن يسمح بأي خروقات او اجتهادات لا نعرف ان كانت حسنة النية او سيئة.. لطرح مبادرات ضعيفة ومبتورة وضيقة الرؤية.. ولا تعالج القضية بصورة جذرية وشاملة كما عالجتها المبادرة العربية.
** ان الفرصة سانحةللعودة الى هذا الاساس المتين لحل الخلاف الحاد بين الحكومة والسلطة.. والانطلاق بعملية السلام من جديد بعيدا عن التأويلات والتفسيرات المعطلة لكل الجهود.. فهل يستجيب الفرقاء.. ويجنبون الامة كارثة اخرى؟!
** ذلك ما نتمنى ونرجو.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين الأولى

  • أمن الخليج يتصدر مناقشات قمة مجلس التعاون المقبلة
  • سلسلة انفجارات تهز مقر قيادة القوات الامريكية ببغداد
  • توفر 10 آلاف وظيفة ورأس مالها 2620 مليون ريال
    94 مليون سهم للاكتتاب بدون علاوة اصدار في شركات التأمين الجديدة
  • فشل الوساطة القطرية.. وحماس تجدد رفض الاعتراف باسرائيل
  • صرخة
    وزير التجارة
  • الأمير سلمان في حفل جمعية «انسان»: أموال المتبرعين بأيدٍ أمينة
  • مبادرة خادم الحرمين الشريفين هي الحل الوحيد لإحلال السلام وما يتردد عن اجتماعات سعودية إسرائيلية مضحك
    ولي العهد: نظام القضاء في طريقه للتنفيذ وتطوير المناهج يتناسب مع عقيدتنا ومصلحة شعبنا


شؤون محلية - ارجاء الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - أفاق ثقافية - نحن والعالم - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000