شاحنات جوالة تحت الكباري بمنتجات بلادهم
مقيمون يروجون بضائعهم على حساب رمضان
ابراهيم القربي (جدة)
مع دخول شهر رمضان المبارك، اعتاد بعض المقيمين (من جنسية عربية آسيوية) على الوقوف بشاحنات بضائع من مختلف المواد الغذائية والحلويات والمكسرات القديمة والملابس الشتوية المستوردة من بلدهم.. لبيعها على المواطنين ويتواجد هؤلاء تحت الكباري وبجوار الصواريخ جنوب جدة، متجاهلين التعليمات التي تنص وتحذر من البيع دون تصاريح رسمية وهو ما اصدرته الجهات ذات الاختصاص. وعلى الرغم من محدودية معروضاتهم وما يبيعونه الا انها تلقى رواجاً واقبالاً ملحوظاً نظراً لانخفاض اسعارها عن قيمتها الحقيقية. وواقع هذه البضائع التي توجد داخل الشاحنات القديمة انها غير صالحة للاستهلاك البشري وان منتوجاتها قديمة. وتحت كوبري الاستاد الرياضي، جنوب مدينة جدة، يقف عباس النقا بجوار شاحنته القديمة.. وقد جهز المكان وعرض منتوجاته وبضاعته.. وعلق الملابس الشتوية على ظهر الشاحنة وينفي عباس ان ما يبيعه غير صالح للاستهلاك الآدمي، ومنتوجات منتهية الصلاحية مؤكداً انه يخاف الله في بيعه وشرائه ولم يتردد وهو يقول نعم نحن غير نظاميين ولكننا نقوم بعرض المنتوجات هذه بأسعار غير مرتفعة كما في المحلات الموجودة داخل الاسواق.
ومن جهة اخرى اوضح مدير العلاقات العامة بأمانة محافظة جدة خالد الشريف ان الامانة تسعى على قدم وساق لمتابعة هؤلاء الباعة المتجولين.. ومصادرة بضائعهم ومنهم من يتردد على الاماكن الممنوعة حيث خصصت اماكن محددة في الاسواق.. ومن يحملون الرخص النظامية ومن لهم الحق في مزاولة البيع.
واشار الشريف الى ان هناك جولات ميدانية مكثفة تنفذها الادارة العامة للاسواق بالامانة والفرق الميدانية لمنع الباعة المتجولين من ممارسة البيع الممنوع وغير النظامي مناشداً الجميع بعدم الشراء من هؤلاء لما فيه من مخالفات على صحة الفرد والمجتمع .
أضف تعليقك