مع انطلاقة تعاملات الأسبوع الحالي
المؤشر العام يستعد لانطلاقة جديدة بقيادة الراجحي وقطاع البنوك
تحليل: عبدالله رشاد كاتب
انهي سوق الاسهم السعودي تداولاته لهذا الاسبوع بانخفاض طفيف قدره 47 نقطة تقريبا وبارتفاع عن اغلاق الاسبوع الماضي بمقدار 190 نقطة تقريبا. مثل هذا الاقفال يعطي انطباعا ايجابيا بشأن سلوك السوق الذي وضح عليه تكريس قواعد دعم قوية عند مناطق الـ 11000 نقطة حيث ان نقطة 11111 اصبحت نقطة دعم قوية ستكون كفيلة بارتداد المؤشر منها فور وصوله اليها لمحاولة اختبارها مجددا. وقد وضح جليا تباين الاداء بين شركات القطاعات بدون استثناء، فهناك شركات كانت ترتفع وتخترق مقاومات سابقة بينما خضعت اخرى بكافة القطاعات من تأسيس قواعد دعم راسخة في الوقت الذي خضعت فيه القياديات لتحركات متحفظة وبمساحات سعرية اصبحت تضيق شيئا فشيئا، حتى اصبح تحرك شركة كالاتصالات مثلا يتشابه الى حد كبير مع تحركات شركة الكهرباء وما ينطبق على الاتصالات ينطبق ايضا بشكل ما على سابك. مثل هذه التحركات في الحقيقة تعطي اطمئنانا كبيرا للمتداولين من عدم احتمال حدوث هبوط حاد وذلك لعدم حدوث ارتفاعات مؤثرة بتلك القياديات.
لكن مثل هذا الوضع يبدو انه سيكون مختلفا هذا الاسبوع خاصة مع قطاع البنوك وسهم الراجحي الذي يستعد لاختراق مقاومة 315 ريالا وتأسيس نقطة دعم قوية عند سعر 310 ريالات.
لكن الوضع يبدو انه سيستمر بنفس النمط مع سابك والاتصالات حيث ان سابك ستتحرك بمجال افقي وتستهدف تأسيس دعم قوي عند سعر 134 ريالا ومحاولة اختراق مقاومتها الاولى عند 137ريالا. ولا يتوقع ان ترتفع فوق مستوى 141.5 ريالا . الاتصالات ايضا تنحو نفس منحى سابك وسيكون مجال تحركها مابين سعري 99.75 ، 105 ريالا تقريبا. الكهرباء تبدو بمؤشرات ايجابية وستحاول اختراق مقاومة 20 ريالا.
برغم التوقعات المتفائلة لمصحوبة بالحذر الواضح من خلال استمرار سيطرة السلوك المضاربي على جميع الاسهم باستثناء اسهم النسب المحدودة، الا ان المؤشر سيخضع لعملية مخاض تبدو صعبة نوعا ما للوصول الى مناطق 11723 نقطة حيث ان الوصول لهذه النقطة في حال حدوثها فانها ستتم بدعم كبير من الراجحي يليه سهم الكهرباء.
القطاع الصناعي وقطاع الاسمنتات والاتصالات سيكون تحركها محدودا واقرب الى الاتجاه العرضي والذي سيعطي الفرصة لتوجه السيولة نحو قطاعي الخدمات والزراعة الذي اصبحت اسعار شركاتهما مغرية الى حد كبير للشراء وتحقيق مكاسب جيدة والاستفادة القصوى قبيل تطبيق قرار تطبيق الفترة الواحدة الذي سيصاحب تطبيقه تقليص حركة المضاربات بصورة ملحوظة بالمستقبل.
خلاصة القول
ان مثل هذا النمط من سلوك القياديات بتحركاتها يعزز بصورة كبيرة من توجه السوق للارتفاع للمستويات السابقة التي هبط منها برغم عجزه خلال الاشهر الثلاث الماضية من اختراق مستوى 11700 نقطة الا انه وبنفس الوقت لم يستطع ايضا كسر حاجز 10000 نقطة بل اننا يمكن القول من ان استمرار الوضع حتى نهاية الربع الثالث على هذا النمط وتواجد المؤشر بنطاق 11000 نقطة قد عزز هذا النطاق ليكون نطاق دعم مستقبلي ليس من السهولة كسره في حال وصول المؤشر الى مناطق الاثنتي عشر الفا وبعدها الثلاثة عشر الف نقطة كما هو متوقع ومع ابتداء ظهور نتائج الشركات بالاسبوع الاول من الشهر المقبل وتوالي ظهورها حتى العشرين منه حيث يتوقع وصول المؤشر لمستويات تقترب من 14000 نقطة على الفاصل الزمني اسبوع أي على مدى شهر باذن الله.
اما بداية تداولات الاسبوع المقبل ان شاء الله فيتوقع ان تبدأ مرتفعة بأول ايام تداولات الاسبوع اليوم السبت حيث يتوقع ان يقفل المؤشر فوق حاجز المقاومة السابق عند 11342 نقطة بدعم من الراجحي والقطاع البنكي تحركات حيادية لسابك والاتصالات والكهرباء.
أضف تعليقك