القاضى يطرد صدام للمرة الثالثة
العراق يبدأ أولى خطواته نحو الفدرالية وسط ارتباك ورفض السنة
رياض سهيل ، الوكالات (بغداد)
خطى العراق أمس اولى خطواته نحو اقرار قانون في البرلمان يقر مبدأ الفدرالية التي يطالب بها الاكراد وغالبية الشيعة في حين تعارضها قيادات من العرب السنة بدت مرتبكة حيال هذه المسالة.
وانهى مجلس النواب قراءة اولى لمسودة مشروع قانون قدمه الائتلاف الموحد الشيعي بدعم من التحالف الكردستاني حول «آليات واجراءات» تشكيل الاقاليم.
وقال الشيخ عبد السلام الكبيسي ان «الهيئة تدعو الغيارى من ابناء العراق ممن كانوا داخل البرلمان او خارجه الى ابطال مشروع الفدرالية والوقوف ضده».
واضاف ان «قضية الفدرالية يراد منها ان يحقق الاحتلال هدفه وهو التقسيم الطائفي والعرقي للبلاد».
وتابع غامزا من قناة اطراف سنية انه «في الوقت الذي انبرت فيه قوى سياسية لرفض هذا المشروع الخطير، قام غيرها بالالتفاف على هذا الرفض واستدراج الاخرين الى الاقرار به ضمنا من خلال حلول ظاهرها حلول وسطية وباطنها الاقرار النهائي له».
وقد دافع رئيس جبهة التوافق عدنان الدليمي عن مواقفه بشدة نافيا ان يكون وافق على الفدرالية مشيرا الى انه سيحاول احباطها في البرلمان.
ودعت الهيئة الدول العربية والاسلامية والجامعة العربية الى «التدخل المباشر في هذه المشكلة».
كما اعلن النائب ظافر العاني رئيس لجنة الاقاليم في المجلس استقالته من منصبه من دون ان يعني «هذا انتقاصا من قناعتي بأن التوافق بذلت اقصى ما تستطيعه للتوصل الى اتفاق سياسي مقبول».
من جهة اخرى طرد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين امس من قاعة المحكمة خلال محاكمته بتهمة ارتكاب أعمال إبادة جماعية وذلك للمرة الثالثة على التوالي بعد مشاحنة مع القاضي.
كما طرد سلطان هاشم وزير الدفاع السابق وقرر القاضي محمد العريبي الخليفة طرد صدام حسين بعد ان رفض التزام الصمت رغم مطالبة القاضي بذلك مرارا. وقال القاضي “انت المتهم وانا القاضي”، في حين بدأ المتهمون الاخرون يحتجون واضاف “اخرسوا ممنوع الكلام قررت المحكمة طرد صدام حسين من القاعة” فغادر الاخير وهو يبتسم.
من جهته، بدأ وزير الدفاع الاسبق سلطان هاشم الطائي الصراخ بغضب وقال “لن اجلس” فرد القاضي قائلا “لا ترفع صوتك بوجهي فانت متهم قررت المحكمة طرد سلطان هاشم من القاعة”. واستمر الطائي بالصراخ حتى غادر المكان.ورفعت الجلسة حتى 9 أكتوبر.
ميدانيا اعلنت مصادر امنية وطبية ان 24 شخصا قتلوا في اعمال عنف شملت مناطق متفرقة في العراق بينها عملية انتحارية استهدفت مقر الحزب الشيوعي في بغداد .
وقد نجا وزير الزراعة يعرب ناظم العبودى امس من محاولة اغتيال عندما انفجرت عبوتان ناسفتان فى موكبه جنوب بغداد , وهو من الكتلة الصدرية.
من جانبها اعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية امس مقتل اربعة من “الارهابيين” وثلاثة من رجال الشرطة واعتقال عشرات من المشتبه بهم خلال 24 ساعة.
واضاف ان القوات الامنية “اعتقلت 43 من المشتبه بهم” في محافظتي صلاح الدين والتاميم. فيما اعلنت القوة المتعددة الجنسية القبض على عضوين بارزين من القاعدة فى سامراء لكنها لم تكشف عن اسميهما او موقعيهما فى التنظيم.
أضف تعليقك