زكية رفضت تعرية المجتمع ومنيرة تذكرت حكايتها
حلقة «وراهم وراهم» من طاش تفتح جراح السعوديات
ابتهاج منياوي (جدة)
فيما اعتبرت سيدات ان حلقة طاش ماطاش 14 التي ناقشت قضية سفر الأزواج الى الخارج لامست واقعا معاشا لبعض الرجال الذين يفضلون السفر مع أصدقائهم بحثا عن الترفيه والتسلية التي تصل بعض الاحيان للتسلية المحرمة رأت اخريات أن الحلقة ورغم طرافتها وطرحها الفكاهي للقضية كانت فكرتها جيدة وجديدة وجرئية لمناقشة مثل هذه السلوكيات والاختلالات الاجتماعية .
روان اسعد مصرفية بأحد البنوك قالت رغم أنى غير متزوجة إلا أن الحلقة جذبتني وكانت جيدة في مضمونها ورأت أن هناك فعلا رجالا ينتهزون فرص السفر للخارج بدون زوجاتهم ليمارسوا مثل تلك الممارسات.
غير أن جزئية أن النساء يسافرن بحثا عن أزواجهن ومراقبتهن كانت فيها نوع من المبالغة الفنية لأنها لاتحدث في الغالب خاصة وان اغلب الرجال المتصفين بحب السفر والبحث عن الصخب والمتعة غالبا يحرصون على أن تتم هذه السفريات بسرية تامة ولايسمحون في المقابل لنسائهم بالسفر أو منحهن تصاريح سفر مفتوحة كما جاء في الحلقة .
منيرة عبد المحسن «معلمة» شاهدت الحلقة ورأت انها واقعية وقالت:
كنت من إحدى ضحايا هؤلاء الأزواج المستهترين فزوجي لديه صديق يسافر لدول عربية ودول شرق آسيوية كثيرا بهدف المتعة وقد اثر على زوجي بحثه لمرافقته في إحدى سفرياته لدولة شرق آسيوية وذلك كنوع من التغير وتجديد الحياة ولكن زوجي لم يكن يمتلك أي مبلغ غير راتبه فاشار عليه صديقه الى ان يأخذ قرضا ويسدد من راتبه وقال له طالما ان زوجتك معلمه فلابد أن تساعدك في مصاريف البيت والأولاد وبالفعل اخذ قرضا قيمته 50 الف ريال من أحد البنوك وصرفها في رحلته المشؤومة لذلك شدتني الحلقة لمضامينها المهمة والحقيقية .
اما صباح عبد الرحمن فاعتبرت ان حلقة طاش ماطاش عكست واقع بعض السعوديين خاصة الذين يذهبون لقضاء إجازاتهم في الخارج ويظهرون بمظهر غير لائق من خلال مطاردة النساء وصرف الأموال بغير مسئولية على المطربين والراقصات. وقالت وهذا الامر اغلبنا شاهده وسمع عنه واكدت أن الممثلين ناصر القصبي وعبدالله السدحان تطرقوا لقضية وموضوع جديد قدم بنوع من الفكاهة الخفيفة التي جذبت الناس .
وبالنسبة لقضية زوجاتهما التي تناولتها القصة فهذه لفتة حقيقية تؤكد أن بعض هؤلاء الرجال يعانون من مرض اسمه المرأة حتى أن زوجته لو غيرت شكلها وتنكرت وشاهدها في مكان غير بلده للحقها دون وعي .
نوال محمد قالت اكثر ما شدني في الحلقة عرض الرجال الذين يكونون داخل بيوتهم في اسوأ حالاتهم النفسية لا يضحكون أو يسمعون زوجاتهم كلاما جميلا اعتبارا منهم انه يهز رجولتهم وهيبتهم في البيت لكنهم في حالة السفر ومخالطة غير محارمهم تجد أن الأسد انقلب فجأة ليصبح أرنبا عند المرأة الأخرى وهذا واقع المتناقض الذي يعيش شخصيتين.
زكية عبد الحميد معلمة شاهدت الحلقة لكنها لم تناقش القضية بقدر ما سعت تلك الحلقة لتعرية المجتمع السعودي المتصف بالخصوصية مشيرة الى انها حاولت أن تصور الرجال السعوديين انهم شهوانيون يتبعون غرائزهم
واضافت شخصيا لست مع هذا الطرح لان فيه إساءة حتى وان أرادت الحلقة أن تناقش قضية لابد أن تكون اكثر تحفظا من الجرأة الممزوجة بالفكاهة خاصة مسلسل طاش ماطاش يشاهده عدد كبير من الناس بل ان الاطفال من اكثر المعجبين والمتابعين له فكيف يصور مشاهد الشراب والبارات والنساء داخل الغرف دون مراعاة أن البرنامج يعتبر وجبة فنية تقدم لكل العائلة.
أضف تعليقك