أمين عام الغرفة العربية الفرنسية ورئيس المكتب الاستراتيجي العربي لـ«عكاظ»:
مواجهة المنافسة الدولية بالتحالفات وازالة الاجراءات المعوقة للاستثمارات الصغيرة
حوار: سامي المغامسي - تصوير عبدالله المدني
أكد الأمين العام للغرفة العربية الفرنسية ورئيس المكتب الاستراتيجي العربي صالح الطيار(سعودي) ضرورة مواجهة المنافسة الدولية بعد انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية بازالة العقبات والكثير من الاجراءات التي تعوق استثمارات صغار المستثمرين وتكوين تحالفات.وكشف الطيار عن استضافة الغرفة العربية الفرنسية لسيدات أعمال سعوديات في (منتدى سيدات الأعمال العربيات الفرنسيات) في شهر فبراير القادم.وفيما يلي الحوار الذي أجرته «عكاظ» مع الطيار على هامش ندوة انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية التي نظمتها غرفة المدينة المنورة:
هل هذه هي المشاركة الأولى للغرفة العربية الفرنسية في احدى المناسبات بالمملكة؟
- أخذت الغرفة العربية الفرنسية مؤخرا على عاتقها دعم الغرف العربية في جميع الدول العربية وتمثل هذه الندوة أهمية لرجال الأعمال والمواطنين للتعريف بالتأثير الايجابي الكبير على انضمام المملكة وأهمية تفاعل الجميع مع هذا الحدث وغرفة المدينة وجهت دعوة للغرفة العربية الفرنسية وتمت تلبية الدعوة والمدينة المنورة تستحق كل اهتمام نظرا لمكانتها في العالم الاسلامي.
هل هناك تخوف على التجار والمستثمرين الصغار من انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية؟
- يجب هنا أن أوضح نقطة مهمة وهي أنه اذا كانت هناك عقبات لصغار المستثمرين يجب أن تزال ويتطلب الوضع الحالي تكوين تحالفات وازالة كثير من الاجراءات التي تحد من الاستثمارات وبناء شركات ومؤسسات خاصة ان في المملكة قدرات عالية من الكفاءات مع وجود امكانيات تدعم هذه الكفاءات في ظل الحرص الكبير الذي توليه حكومة المملكة على بناء الاقتصاد وهناك كفاءات سعودية علي مستوي رفيع لكن تحتاج لاعطاء مزيد من الصلاحيات والضوء الأخضر في مجال الاستثمارات، والموقع المخصص للغرفة العربية الفرنسية صمم عن طريق مؤسسة سعودية وندرك جيدا أن ولاة الأمر في المملكة يحرصون على توفير كافة الامكانيات لتسهيل عملية توسيع نطاق المجالات التي تساهم في بناء الاقتصاد السعودي وفتح فرص وظيفية للشباب السعودي.
ازالة الاجراءات المعوقة
هل تقصد أن البيروقراطية ما زالت مستمرة وتقف حجرعثرة في سرعة نمو الاقتصاد بالمملكة؟
- نعم ليست في المملكة فقط وانما في جميع الدول العربية وهناك اجرءات غير منطقية عند فتح منشأة صغيرة حيث تجد الكثير من الاجراءات والاشتراطات منها ايداع رأس مال في احد البنوك لايقل عن نصف مليون ريال ويتم سحب المبلغ بعد اربع وعشرين ساعة و الهدف من هذا الشرط وجود رأس مال الشركة وهناك الكثير من الاجراءات الأخرى التي يجب كما ذكرت أن تزال لفتح منافذ للشباب للعمل وخلق فرص وظيفية جديدة، وأشير هنا الى أنني أتحدث عن هذا الموضوع لأنني أحد ابناء هذا الوطن العزيز على قلوبنا ولست كوني أمين عام الغرفة العربية الفرنسية في باريس، ولا شك أن الدولة حريصة على سرعة النمو الاقتصادي وسعي المملكة لفترة طويلة للانضمام الى منظمة التجارة يؤكد اهتمامها في الدرجة الاولى بالمواطن الذي سيستفيد من ذلك وسيتم تخصيص كثير من القطاعات في الدولة وتنويع مصادر الدخل يخفف من البطالة.
هل الغرفة العربية الفرنسية تقدم ملاحظات للدول العربية في مايختص بالمنهجية المتبعة في المجال الاقتصادي؟
- الغرفة العربية الفرنسية لاتتدخل في أنظمة الدول العربية الداخلية لكني أتحدث عن هذه الاجراءات لأني مواطن سعودي كما ذكرت.
ماهو أوجه التعاون بين الغرفة العربية الفرنسية والغرف العربية والسعودية على وجه الخصوص؟
- كان في السابق لاتوجد أية خدمات تقدمها الغرفة سوى التصديق علي المستندات التجارية واختلف الوضع الحالي كليا وأصبحت الغرفة منظمة اقتصادية بالمفهوم الشامل والذراع الاقتصادي للسفارات العربية في فرنسا وتجاوزت مهمة التعريف بالمنتجات العربية واصبح التركيز علي الصادرات العربية الى فرنسا (الشريك الاستراتيجي العربي الفرنسي) وسيقام في شهر فبراير 2007 (منتدى سيدات الأعمال العربيات والفرنسيات) وهذا يقام لاول مرة وستشارك فهي سيدات أعمال سعوديات وحصلنا عل عدة موافقات من منظمات واتحادات ويركز المنتدى على ابراز دور المرأة العربية وهي فرصة لسيدات الأعمال السعوديات لابراز ما يقدمنه في المملكة اضافة لمساهمتهن في التنمية الاقتصادية وابراز الوجه الحقيقي للمرأة السعودية.
رئاسة المجلس فرنسية
هل صحيح ان هناك اختلافا على رئاسة الغرفة العربية الفرنسية؟
- لايوجد أي خلاف، هناك اتفاق على أن الجانب الفرنسي يرأس مجلس الادارة ويوجد خمسة نواب منهم ثلاثة عرب واثنان من فرنسا والأمين العام للغرفة يرشح من الاتحاد العربي للغرف وتم تعديل نظام الأمين العام بأن لا تجاوز مدته 8 سنوات.
أضف تعليقك