مصدر أمني: تعاون المواطن يقلل وجودهم
غرباء «البحر» يزيدون أوجاع الأهالي
سامي المغامسي (المدينة المنورة) تصوير: عبدالله المدني
يبدو ان المثل الشعبي (رضينا بالهم والهم ما رضي فينا) يختزل حال سكان حيي البحر والمغاربة.. فثمة غرباء من جنسيات افريقية ومعظمهم مخالفون لأنظمة الاقامة والعمل استوطنوا بهما، وفضلوا الانتظام في تجمعات «شللية» أمام المحلات التجارية وفي الطرقات الرئيسية وتمتد هذه الجلسات الى اوقات متأخرة من الليل حتى ضاق الاهالي ذرعا ولم يعد الامر يحتمل فقرر بعضهم هجر منازلهم والبحث عن احياء بديلة فيما لم يجد البقية ممن منعتهم ظروفهم خيارا غير مضغ الصبر حتى يأتي الفرج.
ويقول نامي العمري ان قرب الحيين من المسجد النبوي الشريف ساهم بتوافد هؤلاء اليهما بأعداد كبيرة مضيفا ان الكثيرين من الشباب يقومون بتقليعات غريبة وبعضهم من الوافدين سواء في المظهر الخارجي أو في التصرفات.. فاحدى الاراضي البيضاء تتحول الى ساحة لرقص «الديسكو» و «الراب» بالاضافة الى الاستعراض بالسيارات رافعين اصوات المسجلات غير ابهين بالذوق العام.
ويتابع العمري قائلا: حدثت العديد من السرقات التي تكررت في الفترة الاخيرة فسبق ان تعرضت احدى السيدات الى خطف شنطة يدها وفر السارقون بواسطة دراجة نارية لافتا الى ان الجهات الامنية نفذت عدة مداهمات وتم القبض على الكثير منهم الا ان المشكلة لا تزال قائمة.
مصدر أمني افاد ان الجهات الامنية تنفذ مداهمات بين الفينة والاخرى للحي تم خلالها ضبط الكثير منهم مضيفا ان لديهم اساليب متعددة للهرب ومقاومة رجال الامن لافتا الى ان هناك مسؤولية تقع على المواطن بعدم التعامل معهم اذ ان غالبيتهم يمتهنون غسيل السيارات.
أضف تعليقك