مؤتمر وزراء الإعلام والهجمات ضد الإسلام
سلطان الباشا
لا يخفى على الجميع ما يواجه الاسلام من هجمات شريرة تمس جوهر العقيدة وشخصية الرسول صلى الله عليه وسلم وقد لاحظ العالم في الاونة الأخيرة بأن هناك تمييزاً عرقياً ودينياً يمارسه الغرب تجاه المسلمين وهذا يتنافى مع مبادئ جميع الديانات والاعراف والمواثيق الدولية التي حثت على التسامح واحترام حقوق الآخرين.
في الايام الماضية تجلت الهجمة الشريرة على الاسلام والمسلمين واتضح بأنها هجمة تعدت بعدها السياسي الذي ربما نتج كما يزعمون بعد احداث 11 سبتمبر الى بعد اعلامي كما حدث من قبل الرسام الكاريكاتيري الدنماركي لشخصية الرسول صلى الله عليه وسلم الى بعد آخر خطير يتمثل في تبني المؤسسات الدينية الغربية لهذا الفكر والهجمة ضد الاسلام التي اتضحت جلية بعد تصريحات البابا «بينديكت» وهجومه الذي يوضح فكر هذه المؤسسات الدينية ضد الاسلام والمسلمين.اننا كمسلمين وعرب لابد ان نفكر جليا في خطابنا الاعلامي ونسخره لخدمة ديننا الحنيف عبر وسائل الاعلام العربية المتعددة اضافة الى القيام باستئجار فترات بث في وسائل الاعلام الغربية لتثقيف الغرب بحقيقة الاسلام ورحمته واثره في التطورات العلمية التي تعيشها أوروبا.ولعل هذه الرؤية تتماشى مع توصيات الدورة السابعة للمؤتمر الاسلامي لوزراء الاعلام الذي عقد بجدة مؤخرا التي يجب ان تفعل بشكل يحقق الطموح المرجو من اعلام اسلامي معاصر متزن.
أضف تعليقك