ارتفاع اسواق الوايتات في جازان والمختصون يتعللون بقلة الامطار
عبده علواني (الحرث)، علي عماشي (بيش)، افتخار باحفين (جازان)
دخلت محافظة بيش وقرى محافظة الحرث في ازمة المياه التي طالت بعض محافظات منطقة جازان.
وفي وقت انتعشت فيه اسواق الوايتات التي شهدت ارتفاعا ملحوظا في اسعارها لم تسلم محافظة بيش من الازمة رغم وجود واديها الشهير الذي يحمل اسمها.
واعتبر الاهالي ان اصحاب الوايتات يتحكمون في الازمة صعودا اذ يرفعون الاسعار دون معاقبة او تدخل من البلدية او فرع المياه.
وفي الحرث لم يعد مشروع المياه المغذي لقراها الذي يأتي من قرية ابي حجر «25 كلم عن المحافظة» لم يعد كافيا لخدمة 200 قرية.
وأوضح عدد من الاهالي ان التمديدات لم تغطِ كل القرى خاصة الواقعة على طريق الحفرية بالشارع العام، وهناك خزان في قرية البيضاء ومضخة لكنها لا تقوم بالدور المناط بها على الوجه المطلوب.
واشار اهالي قرية الكعوب ان مشروع المحافظة الذي لا يبعد عنهم سوى كيلو متر واحد لم يصلهم، فيما لم يستفيدوا من بئر الزراعة الذي حفر قبل 6 سنوات.
من جانبهم عزا المختصون ازمة المياه في جازان الى شح الامطار في هذا العام.
وقال مدير المياه بالمنطقة انه يضخ يومياً 20 ألف متر مكعب للخزانات المغذية لمدينة جازان، وهناك خزانات أخرى موزعة على القرى والمحافظات.
أضف تعليقك