( الأربعاء 05/09/1427هـ ) 27/ سبتمبر/2006  العدد : 1928  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • ارجاء الوطن
    • حوار المسؤولية
    • صوت الشورى
    • غابوا عنا
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • تقارير
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
    • اسواق رمضان
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • فضاءات فنية
    • مراصد علمية
  • نحن والعالم
    • عكاظ العرب
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • ملاعب العالم
    • الوجه الاخر
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أفياء

د. عزيزة المانع
السهل الممتنع
تربية الأولاد هي من الواجبات المحببة إلى النفس، وهي غالباً خليط من الأوقات اللطيفة الممتعة والمواقف الحرجة أو الصعبة. لذا هي تحتاج إلى مران وخبرة وتعلم قواعد التعامل السليم مع الأطفال بحيث يمكن ضبطهم دون الإساءة إلى مشاعرهم أو تقييمهم لذاتهم، فيقعون فريسة للأمراض النفسية أو الانحرافات السلوكية.
وغني عن القول إن التربية الصحيحة مهارة تكتسب وليست شيئاً وراثياً أو غريزياً يأتي بالفطرة. لذلك فإن الآباء الحريصين على النجاح في تربية أولادهم يعانون أحياناً من ضغوط نفسية وتوتر وقلق خشية أن لا يكونوا يقومون بدورهم التربوي بالشكل الصحيح، وكلما زادت ثقافة الوالدين ووعيهم بأهمية إجادة أساليب التعامل الصحيح مع الأطفال والمراهقين، زاد قلقهم وتوترهم لفرط رغبتهم في اتباع أفضل السبل والأساليب التربوية مع أولادهم.
ومن المفروغ منه أن الوالدين كلما زادت ثقافتهم التربوية وحصلوا على التدريب اللازم على استعمال الطرق الخاصة في التعامل مع الأولاد صغاراً ومراهقين، سهلت عليهم المهمة واطمأنت نفوسهم، خاصة متى أخذوا يرون ثمرة عملهم متجسدة ناضجة في شخصيات أولادهم. إلا أن المسألة ليست بالسهولة التي قد تبدو، فالتعامل مع البشر ليس سهلاً كالتعامل مع الآلات التي يمكن أن تطبق عليها قاعدة واحدة وتأتي استجابتها متماثلة. فالبشر يختلفون فيما بينهم في مكونات الشخصية وفي الموروثات البيولوجية والقدرات الفطرية، مما يجعل لكل منهم طريقة خاصة للتعامل معه تتفق مع مكونات شخصيته، فليس ما ينجح مع زيد بالضرورة ينجح مع عمرو، وليس هناك وصفة تربوية واحدة تصلح للجميع يمكن تطبيقها مع كل الأطفال أو المراهقين، بل أحياناً الشخص الواحد نفسه يتغير وما يصلح للتعامل معه اليوم قد لا يصلح غداً. لذلك لا يكفي في التربية أن يعرف الآباء أساليب التعامل الصحيحة بل لابد أيضاً أن يعرفوا خصائص الأولاد ليتعاملوا مع كل منهم بالطريقة التي تلائمه وتنجح معه.
لكنه من المهم أن يتقن الآباء تعلم القواعد العامة الأساسية في التعامل الجيد التي متى مهروا فيها سهلت عليهم مهمة التربية واقتربوا أكثر من الغاية التي ينشدونها.
فاكس 4555283
ص.ب 86621 الرياض 11622

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • حكم للتأمل!
  • حب الوطن
  • مرحبا برمضان
  • مضمون الهوية
  • من البريد
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • أشواك
    حلاقة على الزيرو
  • ظلال
    سامح يا أيها الإنسان!؟
  • الجهات الخمس
    لكل تحليق هبوط!
  • تحت الشمس
    مباعدة مع «بابا الفاتيكان»!! -6-
  • قطرة ماء
  • مع الفجر
    التميز الأمني.. والمرور في مكة
  • من كرستوفر إلى بلال
  • على خفيف
    ماذا حصل على الأرض؟!
  • في التعليم تتجلى روح الأمة
  • الأفضلية للسعوديين.. ولكن!


شؤون محلية - تقارير - كتاب ومقالات - أسواق المال - أفاق ثقافية - نحن والعالم - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000