( الأربعاء 05/09/1427هـ ) 27/ سبتمبر/2006  العدد : 1928  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • ارجاء الوطن
    • حوار المسؤولية
    • صوت الشورى
    • غابوا عنا
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • تقارير
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
    • اسواق رمضان
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • فضاءات فنية
    • مراصد علمية
  • نحن والعالم
    • عكاظ العرب
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • ملاعب العالم
    • الوجه الاخر
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظلال

عبدالله الجفري
سامح يا أيها الإنسان!؟
* في استهلال شهر «رمضان» المبارك من كل عام... أسارع إلى إعادة نشر هذا الرجاء/ الأمنية... لأذكر نفسي -أولاً- بأبعاد المضمون في النداء الحنون: «التسامح»، ولأدعو قراء هذه الزاوية إلى اجتلاء رحابة التسامح:
* سامح: لا تحمل حقداً وضغينة.. الحياة محبة، والبشر ضعاف بالأهواء وبالرغائب!
البشر: ينهزمون بعواطفهم لعواطفهم، وينتصرون -في الغالب- للذات، وللهوى... فإذا كبحنا جماح الرغبة والأهواء، نجحنا في تطهير نفوسنا من الكراهية!
* * *
* سامح: لكي يحبك الناس... لا تحقد على أحد، ولا تكره نفسك أمامهم بإذلالها أو بتحقيرهم لسلوكك، فليس في الحياة -بكل إغراءاتها- ما يستأهل أن نحجب من أجله الصفاء والصدق ونبيعهما في لحظة غضب أو حقد أو طمع!
ليست الأشياء التي تذرَّعنا بها لنغضب، ولنحقد، ولنطمع.. هي أثمن من خفقة محبة، ومن التئام شمل، ومن وفاء لعهد، ومن التزام بموقف، ومن صدق مع النفس... إن «الأثمن».... هو ما يربطنا بالناس!!
* * *
* سامح: فالقلوب الرهيفة تبدو ملساء عند التصاق الأخطاء بها، والقلوب النقية: لا تصدأ بمواقف النسيان، أو الجحود، أو التنكر... إنها تصفو أكثر، وتتلألأ كالأحجار الكريمة، وتحتفظ بالذكرى وباللمحة، وبالخفقة وبالعهد!
إن النفوس الصافية.. تصفح عن الهنات والكراهية، لأنها تعكس الجوهر الممطر حباً.
وهناك نفوس يقهرها «الصبر على الصبر»، فتظلم، برغم ما كان يشعُّ فيها من ضوء.. وهناك نفوس تلاحق الصفاء لتحتضنه فتفشل، وتتحول إلى نفوس «باتيس»: خليط من الأبيض والأسود.. من الظلمة والضوء(!!) ثم تبدو تلك النفوس بعد ذلك، كما معنى هذه الكلمة: (سكون في قلب الارتياب)!!
* * *
* سامح: برغم أننا نرهق أنفسنا بالفرح المؤقت المجلوب من المتعة الزائلة... ويختال أمامنا «طيب» نفوسنا، وتصطرع النوازع الآدمية في الأعماق... ونتصور أن «فهم» الناس لنا يعني: أننا أغبياء بالطيبة، أو أننا نسقط حقوقنا بالتسامح... فنغرق التأمل في أعماقنا، ويختنق الحب، ونحقد وننتقم من الأوهام، بمزيد من الأوهام!
* سامح: نداء نصغي إليه وفي رؤانا من أحببناهم حتى وإن نسونا أو جحدونا.
بالتسامح سنحب الناس ونصفح عن قتلتنا، ونباشر أحزاننا بمرونة!
لكن... لا تسامح عدو دينك، ولا عدو وطنك، ولا عدو رزقك وقوتك... حاربهم واشدد عليهم!!
* سامح: وسترى الحياة أمامك وحولك: لك... وسترى الناس كلهم قطرة الماء في صحراء العطش!!
وكل عام... وأنتم بخير، وأمان، ومحبة!!
* * *
* آخر الكلام:
* (احصد الشر من صدر غيرك
بقلعه من صدرك)!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • هدية رمضان !؟
  • يا رب
  • عندما يتسع التأمل !؟
  • يوم الوطن !؟
  • مرايا الأسبوع !؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • أشواك
    حلاقة على الزيرو
  • الجهات الخمس
    لكل تحليق هبوط!
  • تحت الشمس
    مباعدة مع «بابا الفاتيكان»!! -6-
  • قطرة ماء
  • مع الفجر
    التميز الأمني.. والمرور في مكة
  • من كرستوفر إلى بلال
  • على خفيف
    ماذا حصل على الأرض؟!
  • في التعليم تتجلى روح الأمة
  • الأفضلية للسعوديين.. ولكن!
  • في الوقت الضايع
    رمضان يغشى يوم الوطن!


شؤون محلية - تقارير - كتاب ومقالات - أسواق المال - أفاق ثقافية - نحن والعالم - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000