( الأربعاء 05/09/1427هـ ) 27/ سبتمبر/2006  العدد : 1928  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • ارجاء الوطن
    • حوار المسؤولية
    • صوت الشورى
    • غابوا عنا
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • تقارير
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
    • اسواق رمضان
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • فضاءات فنية
    • مراصد علمية
  • نحن والعالم
    • عكاظ العرب
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • ملاعب العالم
    • الوجه الاخر
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

عصام مصطفى خليفة
الأفضلية للسعوديين.. ولكن!
أمر عادي أن يعلن أي قطاع خاص عن رغبته في شغل وظائف شاغرة، وعادة ما نشاهد كثيراً من الإعلانات تذيّل بديباجة تقليدية مكررة ومحفوظة تقول «الأفضلية للسعوديين»، وهي عبارة تُستخدم بشكل مهني لاختيار أفضل الكوادر البشرية المتخصصة في مجالات ومهن معينة يصعب فيها حصر التعيين على السعوديين من دون فتح الباب أمام الوافدين. والملاحظ أن هذه العبارة تُزيّن معظم اعلانات طلبات الوظائف حتى تلك التي تستهدف استقطاب كوادر لمهن ووظائف تقليدية مثل مساعد اداري أو سكرتير تنفيذي وأحيانا موظف سجلات أو غير ذلك من المسميات التي تدور في فلك مجموعة المهن والوظائف الادارية التي يصعب التسليم أو الاقتناع بأن هناك ضرورة لتوظيف عمالة وافدة بها.
الأغرب من ذلك أن هناك شركات
الحلول الأكثر ايجابية لمشكلة البطالة ينبغي
أن تأتي عن طريق شركات القطاع الخاص
خاصة تطلب من المتقدمين ارسال السيرة الذاتية بالانجليزية حصراً، ما يعني سلفاً أن المتقدم للوظيفة لا بد وأن يجيد اللغة الانجليزية، أو أن الشخص المخوّل له عملية الفرز والاختيار واعداد قوائم المرشحين في الشركة لا يجيد التعامل مع أي طلبات باللغة العربية، وبالتالي لنا أن نقدر مبدئياً غياب أي حسابات واعتبارات تتعلق بالسعودة والأولويات.
الاحصاءات تشير الى أن نسبة السعودة في القطاع الخاص لا تزيد على 20% ، أما احصاءات البطالة الرسمية بحسب وزارة العمل فتتحدث عن وجود 150 ألف مواطن يبحثون عن فرص عمل مناسبة، وأن هناك ما يزيد عن 100 ألف مواطنة تبحث عن وظيفة مناسبة وهذه الإحصاءات وإنْ تعددت وتفاوتت معطياتها ونتائجها، فإنها تصبّ بمجملها في خانة ضرورة التزام مؤسسات القطاع الخاص بما تضعه وزارة العمل من قواعد وأسس في مجال سعودة الوظائف انطلاقاً من أن هذا الالتزام لا يسهم فقط في ايجاد حلول لمشكلة البطالة بين المواطنين، ولكنه يمنح القطاع الخاص قدراً من المصداقية يقنعنا بالتزامه جدياً في تنفيذ سياسات وزارة العمل المتعلقة بتطبيق نسب السعودة المطلوبة.
وجميعنا يتفق أن الحلول الأكثر ايجابية وواقعية لمشكلة البطالة ينبغي أن تأتي عن طريق شركات القطاع الخاص، الذي يمتلك قدرات عالية لانتاج فرص عمل حقيقية تسهم في دفع خطط التنمية وتقليص معدلات البطالة، بدلاً من تكديس الوافدين في الوظائف الادارية التقليدية التي لا يتطلب شغلها مهارات أو خبرات حرفية، وهناك بالفعل من بين المواطنين من يقدر على أداء متطلباتها.
* عضو جمعية الاقتصاد السعودي
فاكس 6861737-02

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • تأثير الرحلات الداخلية على خصخصة الخطوط السعودية
  • مهرجانات التسوق في رمضان
  • القروض الشخصية.. مخاطر ومحاذير
  • جـدة.. الواقع والمـأمول
  • الشفافية والمساءلة في القطاع العام

عناوين كتاب ومقالات

  • أشواك
    حلاقة على الزيرو
  • ظلال
    سامح يا أيها الإنسان!؟
  • الجهات الخمس
    لكل تحليق هبوط!
  • تحت الشمس
    مباعدة مع «بابا الفاتيكان»!! -6-
  • قطرة ماء
  • مع الفجر
    التميز الأمني.. والمرور في مكة
  • من كرستوفر إلى بلال
  • على خفيف
    ماذا حصل على الأرض؟!
  • في التعليم تتجلى روح الأمة
  • في الوقت الضايع
    رمضان يغشى يوم الوطن!


شؤون محلية - تقارير - كتاب ومقالات - أسواق المال - أفاق ثقافية - نحن والعالم - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000