( الأربعاء 05/09/1427هـ ) 27/ سبتمبر/2006  العدد : 1928  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • ارجاء الوطن
    • حوار المسؤولية
    • صوت الشورى
    • غابوا عنا
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • تقارير
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
    • اسواق رمضان
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • فضاءات فنية
    • مراصد علمية
  • نحن والعالم
    • عكاظ العرب
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • ملاعب العالم
    • الوجه الاخر
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
ماذا حصل على الأرض؟!
الذي يسمع دعوات بعض السياسيين والمثقفين وغيرهم في عالمنا الثالث إلى وجوب التأني والتريث وعدم العجلة في عملية ما يسمى بالإصلاح يظن أن العالم الثالث قد أسرع في عمليات الإصلاح حتى بات هناك من يخشى على مجتمعاته من هذه السرعة الجنونية الزائدة عن الحد فهرع إلى دعوته إلى التأني والتريث متمثلاً بقول الشاعر:
قد يدرك المتأني بعض حاجته
وقد يكون مع المستعجل الزلل
ولكن لو تم فحص خطوات العالم الثالث في مجال الإصلاح من أجل تقييم تلك الخطوات المبذولة فقد لا يجد الفاحص منهم أن شيئاً قد حصل على الأرض وأن ما حدث فعلاً هو الإعلان عن مجموعة عناوين تحمل مضامين إصلاحية وتعد بتغيير إيجابي في جميع مناحي الحياة، فأين هي العجلة المزعومة التي اقتضت رفع دعوة التأني والتريث وما صاحبها من تحذيرات للمستعجل الموعود بالزلل والكلل والتعب وسوء المنقلب؟
لقد تأخر العالم الثالث عشرات السنوات وتردد في اتخاذ خطوات إصلاحية مباحة بسبب هواجس ذات أبعاد وأشكال مختلفة أخذت الأجيال تنقلها إلى بعضها جيلاً بعد جيل، ولما تغيرت الأمور ووجد العالم الثالث نفسه مطالباً اجتماعياً وفكرياً بعمليات إصلاح جاء من يدعوه إلى التأني وكأنه يريد أن يضع أحجاراً تحت عجلات سيارة منحدرة من عل خانت كوابحها السائق، مع أن الأمر ليس كذلك وإنما هو تصورات خاصة وتهيؤات مريضة، وكان ينبغي إن كان هناك خلل متوقع في كوابح السيارة إصلاح الكوابح قبل السماح لها بالسير، أما هذا التحذير من احتمال ارتكاب السيارة سرعة زائدة وهي لم تزل بعد واقفة في الفناء لم تتحرك قيد أنملة، فهو تحذير لا يتصل بالواقع بل إنه تصور لشيء لم يحصل بعد ورجم بالغيب، وربما يكون محاولة لوقف ما يسمى بعملية الإصلاح من قبل مستفيدين من الأوضاع القائمة في العالم الثالث ولكن حركة التاريخ عادة ما تكون أقوى وأقدر!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • سوف أُنسيه الشهادة ؟!
  • لاحظوا أرقام جهاز الكاشير !
  • تلف حول مكة خمس لفَّات !!
  • عدم انحياز.. إلى مَنْ ؟!
  • حتى تكتمل خطوة الترشيد المائي !
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • أشواك
    حلاقة على الزيرو
  • ظلال
    سامح يا أيها الإنسان!؟
  • الجهات الخمس
    لكل تحليق هبوط!
  • تحت الشمس
    مباعدة مع «بابا الفاتيكان»!! -6-
  • قطرة ماء
  • مع الفجر
    التميز الأمني.. والمرور في مكة
  • من كرستوفر إلى بلال
  • في التعليم تتجلى روح الأمة
  • الأفضلية للسعوديين.. ولكن!
  • في الوقت الضايع
    رمضان يغشى يوم الوطن!


شؤون محلية - تقارير - كتاب ومقالات - أسواق المال - أفاق ثقافية - نحن والعالم - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000