80 % مـن بـرامــج رمـضــان غـير هـادف
نايف الرويشد (الاحساء)
تشغل الفضائيات حيزا كبيرا من الوقت في شهر رمضان الكريم حيث تستبق الفضائيات الى استقطاب المشاهدين عبر المسلسلات والبرامج المتنوعة والمسابقات اليومية كيف ينظر المشاهد لبرامج الفضائيات وبخاصة في شهر رمضان الكريم.سمير المزهر قال حقيقة نشاهد الفضائيات لقتل الوقت والفراغ رغم ان كثيرا من القنوات تقدم مواد لا تتوافق وشهر الصيام غير اننا لا نملك خيارات اخرى نعالج بها الفراغ ويضيف: نعلم ان الشهر الكريم للعبادة وليس لقضاء وقت فراغ امام التلفزيون وما يعرض فيها ولكن لا يمنع ان نشاهد بعض المسلسلات الخليجية التي تهدف لمعالجة قضايا اجتماعية وتقدم قوالب فكاهية ايضا.ويؤكد بدر الشهاب ان ما يبث في الفضائيات بشكل عام فيه الهادف وغيره واذا اعطيناها نسبة مئوية فان 80 بالمائة غير هادف على الاطلاق وهناك ما هو مزعج بسبب انتشار الدعايات المجرحة للصيام ويشير الى ان هناك قنوات هادفة مثل قناة اقرأ والمجد وقليل من القنوات الاخرى الجيدة ومنها الممتازة التي تنتقي البرامج الهادفة ولا ننسى القنوات السعودية التي لها شكلها المحافظ جدا والقنوات الرياضية بشكل عام جيدة ولكن الغالبية العظمى فيها الغث والسمين. اما بخصوص المسلسلات التي تعرض في رمضان فيقول: نظرا لوجود تنافس شديد بين الفضائيات هناك الغالبية الدارجة للقنوات المفتوحة تعرض مسلسلات وافلاما هابطة وتجرح الصيام في رمضان وغير رمضان فالقنوات السعودية هي الافضل على الاطلاق والقنوات الاخرى يستحيي الشخص ان يراها هو وعائلته فعلا الوضع سيئ جدا لما يعرض فيها واخيرا الانسان هو المتحكم في بيته وبطريقته الخاصة فاذا رأى انها تجرح فبيده الجهاز ان اراد ان يغير او يغلق التلفزيون هو الافضل ويمضي الى القول: فالقنوات مثل السكين ان استعملت في الخير فهي خير وان استعملت في الشر فهي شر فالانسان خصيم نفسه.ويتفق معه ابراهيم البرجس بقوله: ان الفضائيات في رمضان المبارك لا تشاهد عدا القنوات السعودية والمجد والاخبارية فالمجد مثلا فيها فائدة كبيرة من برامج تخص الكبار والصغار والمعلومات الشيقة ولا نحب الفضائيات التي تبث برامج خليعة واتمنى ان توقف مثل هذه القنوات من البث السيئ واتمنى ان يبث في رمضان المسابقات واحاديث ومعلومات وعن الوطن وكل ما هو مفيد فالقنوات السعودية هي الافضل على الاطلاق ويرى نايف السويعي ان الفضائيات بشكل عام وبدون شك ضررها اكبر من نفعها وبشكل كبير تعتمد على امرين اثنين سواء على مستوى الفضائيات او القناة اولا الادارية بمختلف انواعها ضررها اكثر من فائدتها ثانيا الدعايات والدعوة للاستهلاك غير المحمود بالاضافة لبث وغرس عادات بعيدة عنا وعن مجتمعنا المحافظ فالكثير من القنوات تستخدم الاشياء القبيحة وتجملها في نظر الرجل والمرأة والطفل لانها اصبحت جزءا من حياتنا. ويضيف: لا نعرف من هو الرقيب على ما يعرض فيها ونحن لسنا مسؤولين على ما يعرض فيها فيجب ان يكون هناك رقيب على ما تبث من سموم ولماذا لا يتم الاستعانة بتكوين لجان من علماء المسلمين والمثقفين والتربويين من عدة دول وتكون هي صاحبة الكلمة المسموعة بحيث هي من تحدد للقنوات الاهداف التي تريدها القنوات الربحية باسلوب مختلف لا يضر بابنائنا بدلا من الاستخفاف بعقولنا وعقول البنات والشباب وبالتغرير بهم ولتعمل هذه اللجان لحمايتنا من الهجمة الشرسة لهذه القنوات.ويضيف السويعي: الاسوأ في رمضان ونحن المسلمين نعرف ما يتمتع به هذه الشهر الفضيل ليس معنى كلامي اني ضد الترفيه والوناسة والضحك ولكن من غير المعقول من وقت الافطار الى السحور اغاني هابطة ماجنة و لا يمكن ان يقبل بها الانسان في رمضان وغيره وهناك قنوات تسير على نهج القنوات الفاضحة وهي اساسا تختص بالاخبار ففي رمضان نحتاج الى اشياء يستفاد منها واعتقد ان افضل الاسوأ هو المسلسلات التي تعرض في رمضان المبارك.
أضف تعليقك