أمسية للبريكيت والعرادي تحرك المشهد الشعري في العلا
عكاظ (العلا)
في أمسية حلق فيها الشعر الفصيح عاليا في فضاءات القلوب واضاء مساحات الابداع لدى نخبة من فحول الشعر الفصيح بمحافظة العلا تعانقت ابداعات ثلاثة من الشعراء هم: عبدالرحمن البريكيت ومنصور بن صالح العرادي وفهد سليمان البلوي وذلك في الامسية التي نظمها نادي العلا الرياضي وتأتي ضمن برامج وفعاليات القسم الثقافي بالنادي للعام الثقافي الحالي.
الامسية ادارها الزميل عبدالعزيز العنزي محرر جريدة عكاظ بمحافظة العلا وقدم الاشادة بتبني النشاط الثقافي بنادي العلا لتنظيم هذه الامسية مشيرا الى ان من شأن ذلك تفعيل المشهد الابداعي وتحريك الحركة والمعترك الشعري ولاسيما في ظل غياب الاندية الادبية وفروع جمعيات الثقافة والفنون وأية جهات اخرى حاضنة للابداع الشعري بشكل خاص والثقافي على نحو أعم.ثم القيت القصائد الشعرية بداية من الشاعر عبدالرحمن البريكيت الذي تنوعت مضامين قصائده على الموضوعات الغزلية والوصفية كما في قصيدة «اهواك» وقد اجاد الشاعر في وصف اللحظة الشعورية من خلال الجو العام للقصيدة من خلال نقاء الصيغة وجودة السبك وصفاء القوافي الشعرية والاوزان المتناغمة مع الموسيقى الحالمة والجميلة المنبعثة من ثنايا النصوص الشعرية.والقى الشاعر منصور العرادي قصائده التي اشتملت على مضامين قومية ووطنية واجتماعية وذاتية وان كان الملمح العام الذي غلف قصائد العرادي هو تلك النزعة التشاؤمية والنظرة السوداوية التي تمتزج حتى بنظرة الشاعر للطبيعة والحياة.والرثاء لدى الشاعر يستحوذ على اكبر قدر ممكن من الحزن والمشاعر الفياضة كما في قصائده التي يرثي بها عددا من اصدقائه او ادباء وشعراء عاصرهم وتأثر بهم كما في رثائه للشاعر اليمني الكبير عبدالله البردوني.
اما الشاعر فهد البلوي فقد توزعت موضوعات شعره على النواحي الذاتية والدينية والاجتماعية والمدح وغير ذلك واتسمت ابيات قصائده بالسلاسة وروعة الايقاع.
أضف تعليقك