500 وجبة ينتجها كل منها بسعر بين 5 و10 ريالات
إفطار صائم فى المخيمات والمساجد يشعل المنافسة بين المطاعم
أحمد العرياني (جدة)
أفرزت الأجواء الرمضانية على سوق المطاعم نوعا جديدا من المنافسة في الأسعار ساهم في ارتفاعها انتشار مخيمات إفطار الصائمين وقيام أهل الخير بتزويد المساجد بوجبة إفطار صائم.
وتتنافس هذه المطاعم على أسعار توريد وجبة إفطار صائم التي يعدونها بالجملة للمخيمات والمساجد بالإضافة الى تلبية طلبات أهل الخير.
واكد أحد المتعاملين في قطاع المطاعم أن المنافسة على أشدها بين المطاعم لتقديم الكميات و يتجاوز عددها 500 وجبة إفطار في اليوم ينتجها كل مطعم.
واضاف أن الأسعار تتراوح ما ببن 5 الى 10 ريالات للوجبة الواحدة وحسب الحجم المقدم والتي تشمل غالبا صحن أرز وفطائر وعصيرا وتمرا .
واشار خالد باقادر أحد أصحاب المطاعم الى أن المخيمات الخيرية واهل الخير ساهموا في احتدام المنافسة بين المطاعم لتقديم الأفضل من الوجبات وبأسعار زهيدة لتلبية جميع الطلبات الكبيرة لأنها تحقق لهم العائد المادي الجيد خاصة أنها موسمية وفي شهر رمضان فقط.
واضاف باقادر انه اقفل باب الطلبات ولشهر كامل لأنه اتفق مع عدد من المخيمات والمساجد التي تقوم بتفطير الصائمين بإمدادها يوميا بوجبات الإفطار وبكميات كبيرة تتجاوز 500 وجبة إفطار.
وقال عادل مصباح مدير مطعم ان الوجبات الرمضانية التي تقدمها المطاعم تختلف من مطعم الى آخر وترتفع أسعارها بحسب جودة ما يقدم من مأكولات واسم المطعم الذي يقدم الوجبة.
وأضاف أن هناك بعض المطاعم لا تعتمد فقط على طلبات المخيمات الرمضانية الخيرية بل تقوم أحيانا بتقديم خدمة كاملة راقية لبعض المخيمات والى تستهدف فئة معينة من العملاء.
واشار مساعد الشمراني أحد المسؤولين عن المخيمات الخيرية الى أن كل مخيم يعمل على حسب الميزانية المعدة لهذا الشهر من التبرعات من أهل الخير التي تتفاوت من مجتمع الى آخر.
وناشد الشمراني أهل الخير دعم مثل هذه المخيمات الرمضانية لان اجرها كبير عند الله في تفطير الصائمين المحتاجين والذين لا يجدون ما يأكلونه بعد عناء يوم كامل غير هذه المخيمات الرمضانية.
أضف تعليقك