«عشرون عاما» قصيدة لم تنشر
لقد ورّث رحمه الله موهبته الأدبية والشعرية لابنائه وبناته وقد ظهرت بشكل ملحوظ في ابنه الأكبر رحمه الله عبدالله وابنته الكبرى، ومن قصائده التي لم تنشر هذه القصيدة التي كتبها في 12/3/1388هـ
ويقول فيها:
عشرون عاما قد مضت وكأنها
أمس استهل هلالها مولود
عشرون عاما قد (نما) في ظلها
جيل طريد فاقد مفقود
عشرون عاما جرعت ابناءها
كأس الشقاء فكلهم مؤود
عشرون عاما بالبؤس زمانها
فيها تردى جيلنا المنكود
فيها لقينا ما لقينا من أسى
اجتاح شعبا مضه التهديد
عشرون عاما لم يلح في ظلها
صبح كريم مشرق وجديد
عشرون عاما حطمت امالنا
رغم الوعود فكلنا مكدود
نسعى فتسعى خلفنا احلامنا
هيهات يصحو حالم ويسود
يا قوم ما هذا الخنوع لأمة
ما كان فيها سيد وعميد
ضرب الاله على بنيها ذلة
والذل باق والكتاب شهيد
ابناؤكم وبناتكم ونساؤكم
أسرى يبيح عروضهن عربيد
يتقلبون على أكف مذلة
يسقون كأسا اترعتها يهود
يا للعروبة والعروبة أمة
ما ذل يوما انفها مطرود
في كل جيل نجمها متألق
يهدي الحداة فتقتفيه أسود
فعلام جيلي هل تجرد ويحه
من حسه وهل اعتراه خمود
أم مات عرق آبائه فتبلدت
منه النفوس وأنكرته جدود
أم قال حسبي قد (بنا) آباؤنا
مجد القرون وللجدود (جدود)
عجبا وللقدس الكريم مكانة
فينا يدنس روضه مقرود
ويعاقر الغادات في محرابه
باغ يروح بكاسه ويعود
وينال منها ما ينال أخو الخنا
فهمو بغاة ما لهن حدود
أضف تعليقك