ظلال
يوم الوطن !؟
* الوطن: هو هويتي وانتمائي... هو حضن أمي وتربية وتنشئة أبي لي... هو عينا حبيبتي، وموعدي الدائم مع: الحياة والواجب، وشرف الانتماء.
الوطن: جذوري وتراثي.. هو: ماضي الذي أفخر بلوحات الشرف فيه، وهو: حاضري الذي أدفع به وأطوره بجهودي، وبفكري،وبوعيي، وبضبط عملي وربطه... وهو: مستقبلي الذي تزهو فيه طموحاتي، وتكبر فيه خطواتي، وتتشرنق فيه أحلامي، وتتصاعد على شرفاته: أغصان كرامتي وقيمتي كإنسان!
الوطن: بناء صعب... لكنه: مرغد ومثير، ومثري... هو هذا البناء: الذي ركَّز عليه «ولي الأمر»/ خادم الحرمين الشريفين في مقولته: «إن الاحتفال باليوم الوطني: ترسيخ للوحدة الوطنية وقيم العدالة والمساواة بين المواطن والالتزام بالعمل الحثيث نحو تنمية الوطن».
* * *
* إن «ولي الأمر»/ خادم الحرمين الشريفين: يعتز كثيراً بانطلاقة تاريخه في قيادة الوطن من بوابة الإصلاح والارتفاع بقيمة المواطن... وهو -بهذا الإنجاز التاريخي العظيم- قد جسّد الرؤية العلمية: سلوكاً حضارياً وتنموياً وبنائياً (للإنسان) أولاً.
لقد كان الهاجس الأعظم -في هذا الوطن- ينطلق من قاعدة: (وطن العلم).. لأن هذا الوطن في الأساس هو: مهبط الوحي، وموطن الرسالة، وإشاعات نور الحق والعدل... ولأن هذا الوطن -الحديث اليوم- صار حفياً بافتتاح التاريخ العلمي الجديد، القائم على هدف التطور، والتفوق مشمولاً بهدي الإسلام الذي يبلور دائماً: النبراس، وصدى الحق والحقيقة.
* * *
* إن البشر في كل مكان على هذه الأرض يتشكلون من فريقين: فريق يعيش ليحيا، وفريق آخر: يحيا ليعيش... ولم نستخدم كلمة «يأكل» ليعيش، أو يعيش «ليأكل».... فلابد لنا من «تمييز» أكثر عراقة وارتباطاً بالتاريخ الأجل... وهذا التمييز الذي نريده للمواطن في وطن يمور بالبناء، هو من أجل الذين يحيون حياتهم ليكتشفوا حجم الأماني، وليتنفسوا بالمعاني والقيم.. وذلك لتجسيد فلسفة التوجهات والاختلافات معاً في مسيرة الحياة بدون أن تتعطل مسيرة التطور.
وفي مهرجانات «النجاح» لأبناء الوطن في احتفالية المواطن بيوم الوطن: يتطلع الكثير من الأبناء لدخول الجامعات، ولكسب المزيد من فرص التعليم والتخصصات، وبالتالي: كسب فرص العمل... وهذا التطلع يدفعنا إلى: (حرص الدولة على توفير فرص عمل كافية وملائمة لأبنائنا وبناتنا)، كما قال خادم الحرمين الشريفين في أحاديثه من خلال القاعدة التي أشار إليها القائد: هدفاً وغاية، وليس شعاراً!
إننا في كل يوم.. نشهد «لفتة» حافلة بإيقاع صناعة التاريخ العلمي والمعرفي في هذا الوطن!!
* * *
* آخر الكلام:
* (العقول: مواهب.
والعلوم: مكاسب)!!
أضف تعليقك