أشواك
يو م للتذكر
اليوم نقطة ارتكاز لمناسبتين عظيمتين (دينية، لو دخل شهر رمضان، ووطنية) وفي كليهما يتبادل الناس التهاني والتبريكات. فاليوم الوطني يمثل جانبا اجتماعيا مهما من فرحة المواطنين بوطنهم ناثرين الامنيات بأن يظل وطنا شامخا امنا حاضنا لابنائه متطلعين للرفاهية والكرامة، والفرحة الاكثر عمقا ووجدانية بلوغهم شهر الخير والعتق من النار. والمنصف يستطيع القول ان وطننا قفز بخطوات متسارعة نحو التنمية والبناء وحين يتقرر ان يكون للوطن يوم يجب ان نتذكر واجبات الوطن علينا، والوطن ليس بحاجة للكلمات بل بحاجة للمواطن المخلص الذي يخاف على كل جزء من وطنه، والخوف محيط واسع ليس مقتصرا على الجانب الامني فقط بل يشمل كل ما يمتلكه الوطن والمواطنون، في الجانب الآخر ان نفرح لكل مكتسباته.
هذا الوطن في عقود قصيرة قفز الى المحافل العالمية كاحد واهم الاوطان في السياسة والاقتصاد والفنون والرياضة، ولم يتحقق ذلك الا من خلال الدعم ومن خلال رجاله الذين سجلوا وجودهم في كل موقع بما يمتلكون من علم وقدرات وكنت قد أرجأت الحديث عن الانجاز العالمي في الحقل الرياضي الذي حققه أبناؤنا (منتخب ذوي الاحتياجات الخاصة) بفوزهم بكأس العالم كنموذج للنفس المتوثبة لإثبات وجودها، وهؤلاء الابناء قدموا هدية رائعة لسمعة هذا الوطن بانجازهم، فالأوطان والمواطنون يتبادلون العطاء فكم من مؤسسة او مرفق او افراد خدموا بلدهم ومنحهم الوطن بدوره الانتماء والعزة والكرامة.وليكن هذا اليوم تذكيرا بالواجبات والحقوق وشعارا لتبادل الحب.
وكل عام وانتم بخير.
أضف تعليقك