ظلال
مرايا الأسبوع !؟
* في الناس: نماذج.. لا ترفض «التجربة»، إن لم تستغرق في أبعادها، وربما همومها.
حتى في لحظات التشبث بما يحسه الإنسان -عميقاً ومديداً- في نفسه ووجدانه.. فإنه لا يرفض «التجربة» حتى لو كانت: حزناً، ولا يتهرب من الدمعة... لكنه يشرد بتأملاته حتى يجفَّ مخزون دموعه.
ولابد للإنسان أن يبتسم بعد الدمع... لأنه يريد أن يفتح عينيه من جديد!!
* * *
* ..... وانتهى مفعول قرار أمانة جدة بمنع تقديم «الشيشة» في المقاهي والمطاعم، بعد توجيه معالي الأمين بإبقاء وضع المقاهي التي تقدم المعسلات على ما كانت عليه!
وقرار المنع لم يكن الوحيد ولا الأول، بل سبقته قرارات تستند إلى عبارة: (هذه هي التعليمات التي وصلتنا!).. ونريد أن نقول: إن منع التدخين -لأنه يضرُّ بالصحة- لا يتم بالأوامر وإنما بالتوعية الناجحة!!
* * *
* يا رفيق مشوار الحبر/ العبَق، والكلمة/ الصدق: محمد مسلم الفايدي:
- توحَّد نبض قلبي العليل مع نبض كلماتك التي ستواجهها كلمات الغيرة، وهي تتقافز من بين شقوق صفحات الجرائد (تشجب) الكتابة الذاتية الإنسانية وتطالب بالكتابة عن: المجاري، والمطبات الصناعية، ونانسي عجرم، ونجيب محفوظ دون أن يقرأوا له رواية، وإنما بالسماع!!
و..... يا أبا انتظار الفايدي: كلماتك عني في (البلاد) بلْسم لآلام قلبي، نفحته تفاؤلاً بالحياة التي مازالت (تنتج) نماذج إنسانية رغيدة بالحب.... مثلك!!
* * *
* لم يبق كاتب كبير، ولا متوسط، ولا كويتب، ولا صحافي ولا مستصحف إلا كتب عن أحداث (11) سبتمبر في ذكرى الحادثة.. الجميع خاض في معرفة أبعاد الأحداث وخلفياتها وظلالها، وحلَّل.
وهكذا تحول الكُتَّاب العرب إلى: خبراء في السياسة، وربما في الجريمة!!
* * *
* يقولون: إن الذي يفشل في «الجمع» ولا يستطيع «الطرح»، ويعجز عن «القسمة»... يتحول إلى ماهر، بارز في «الضرب»!!
وهذا القول لا ينسجم أبداً مع القاعدة الحسابية.... لأن (الكالكليتر) قد عطَّل قدرات الإنسان في الحساب، والحكم به!!
* * *
* آخر الكلام:
* من دعاء النبي الحبيب المصطفى/
صلى الله عليه وآله وسلم:
- اللهم وفّقني لما تحب
واعصمني من الزلل
ولا تسلب عني ستر إحسانك
وقني مصارع السوء.
أضف تعليقك