استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله في قصره بجدة امس صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وأصحاب السمو والمعالي وزراء داخلية دول جوار العراق الذين عقدوا امس اجتماعهم الثالث في مدينة جدة واستمع الملك المفدى الى إيجاز من أصحاب السمو والمعالي عن الموضوعات المدرجة على جدول أعمال اجتماعهم متمنيا حفظه الله لهم التوفيق والنجاح وللعراق الشقيق الامن والاستقرار.
الى ذلك عقد وزراء داخلية دول الجوار اجتماعهم في قصر المؤتمرات برئاسة سمو وزير الداخلية وبدئ الاجتماع بآي من الذكر الحكيم ثم بدأت الجلسة الافتتاحية بكلمة لسموه عبر فيها عن الالم لما يجري على ارض العراق من قتل، وتدمير وتهجير واكد سموه ان المملكة عملت في اطار اجتماع دول الجوار وعلى كافة الاطر والاصعدة.. على بذل كافة الجهود واتخاذ الاجراءات اللازمة لاحلال الامن في العراق واستتبابه، وتأمين ما جاورها من حدوده ومنع اي اختراق لها بأي حال من الاحوال ومساعدته على استعادة امنه واستقراره مشددا على ان هذه الجهود يكتمل نجاحها بتجاوب الاشقاء في العراق وتعاونهم لما فيه مصلحة وطنهم وتوحد شأنهم.. وتجاوز ما نسمعه بين الحين والآخر من دعوات لتقسيم العراق على أسس مذهبية او عرقية واضاف ان ما نخشاه اليوم هو أن يقع العقلاء في فخ ما يفعله الجهلاء.. وحينها يكون العراق ووحدته وشعبه الضحية لهذه الاعمال غير المسؤولة..
(طالع باب متابعات)
أضف تعليقك