( الثلاثاء 26/08/1427هـ ) 19/ سبتمبر/2006  العدد : 1920  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • متابعات
    • ندوة
    • صوت الشورى
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • جدة
    • المدينة المنورة
    • الرياض
    • القصيم
    • جازان
    • حائل
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
    • الانتخابات اليمنية
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • ادب ونقد
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أشواك

عبده خال
مملكة الإنسانية
اتق شر الحليم إذا غضب.. هذه وصية عربية قديمة تحذر المتمادين من التمادي في عدوانهم على الحلماء حينما يضيق حلمهم، ولأننا لم نعد على صلة بقول الحكماء نجد أنفسنا نتمادى في غيّنا من غير تدبّر.
مناسبة هذه المقدمة لقاء أجري مع الجراح العالمي معالي الدكتور عبدالله الربيعة مؤخراً في جريدة الشرق الأوسط، هذا الرجل الذي استطاع أن يحمل اسم مملكة الانسانية لمواقع مختلفه مبيناً أن الأيادي السعودية بلغت من العلم والابداع ما تشارك به في تخفيف آلام البشرية مثلها مثل كل تلك النفوس المحبة للخير.وبعد قراءة تلك المقابلة استرجعت ما أثير حول مسمى مملكة الانسانية من لغط، وأن هذا المسمى خرج من جلسات إحدى اللجان، وكأي شعار يطلق على أي مشروع او حمله اعلانية او توعوية أو ثقافية لا ينبغي أن يثير حساسية من اقترح ذلك المسمى لتصل به تلك الحساسية إلى المطالبة بوسام من الدرجة الاولى كحق أدبي ولسبب بسيط هو أن المعاني والمفردات متواجدة وليس لها قيمة مالم يتم تبنيها من قبل جهة ما لتطلقه كشعار لها ، ونأخذ على سبيل المثال شعار (جدة غير) فهذه جمله وردت في قصيدة الشاعر المتميز طلال حمزة ، ولم نسمع أن طلالاً طالب امانة جدة بأن تسعى له بالحصول على وسام استحقاق من الدرجه الاولى او الخامسة عشرة.
المهم أن صاحب تلك المفردة التي اتخذها الحرس الوطني (مملكة الإنسانية) شعارا لمجهودات الفريق الطبي لفصل التوائم السياميين اتخذ من الدكتور الربيعة مادة في معظم مقالاته همزاً ولمزاً، بالرغم من أنه حصل على مكافأة مالية وشهادة شكر حسب ما ورد في جريدة الرياض تعقيباً على هذا الموضوع ولو كنت مكانه لتوقفت عن هجومي لسببين رئيسيين أولهما أني أعمل تحت قيادة الربيعة ولم يؤذني في عملي بالرغم من هجومي المستمر عليه فهذا كفيل لخلق الحياء والخجل لموقفه المتغاضي عن عدائي السافر له، الأمر الثاني كون الرجل يمثل قيمة وطنية عالمية علينا الفخر بها وعدم عرقلة خطواتها بعداء شخصي وتحويل ذلك العداء إلى مادة كتابية لأنها حرب غير نزيهة، لكون أحدهما يملك السلاح (القلم والكتابة) والآخر لا يحمل إلا الحلم.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • الآنسة (سنيتو باكتر)
  • شيء من العقل 2/2
  • شيء من العقل 2/1
  • غياب عن الواقع
  • أبكي على ما جرى لي يا هلي
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الفاشية اختراع غربي وليس إسلامياً
  • رفقاً بالحوار
  • مع الفجر
    شهداء بدر.. يا سمو الأمير
  • على خفيف
    لا علاقة لكُتَّاب عدل بسلك القضاء !
  • مقدمة في معنى الإرهاب وتجلياته
  • ظلال
    إيقاعات وجدانية !!
  • الفقر يعيق التنمية
  • أفق آخر
    دعوة لقتل التلفاز
  • هل نحن مجتمع «خرافي».. حقاً.. ؟!
  • أفياء
    من المستفيد؟


شؤون محلية - عكاظ الوطن - أسواق المال - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000