( الثلاثاء 26/08/1427هـ ) 19/ سبتمبر/2006  العدد : 1920  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • متابعات
    • ندوة
    • صوت الشورى
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • جدة
    • المدينة المنورة
    • الرياض
    • القصيم
    • جازان
    • حائل
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
    • الانتخابات اليمنية
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • ادب ونقد
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أفق آخر

خالد الفرم
دعوة لقتل التلفاز
تزدهر حاليا أدبيات مكافحة التلفاز، على شبكة الانترنت، تحت شعار اقتل تلفزيونك، فهناك مواقع اليكترونية، وجمعيات مدنية، ذات أنشطة احتجاجية ضد سطوة التلفاز على حياة البشر، على غرار جمعيات محاربة التدخين، بسبب الأضرار الفادحة التي تلحقها الشاشة الفضية على الحياة الأسرية والاجتماعية.
بالرغم من ان التلفزيون يعد نافذة (مفترضة) للرأي الآخر، الا أن بعض الأدبيات تشير إلى انه تحول إلى محفز للعنف، واللاحوار، و معول رئيس في تفكيك الأسرة، من خلال تجميد حالة التفاعل، وتوزيع أفراد الأسرة(أحيانا) على شاشات مختلفة، وبالتالي غرف متباعدة.
الإشكالية الحادثة حاليا في صناعة التلفزيون المعاصر؛ هي سطوة الإعلان بشقيه، السياسي والتجاري، وصور القتل والحرب، والإثارة الجسدية، وصار المشاهد يعيش عالما تلفزيونيا يبتعد عن عالمه الحقيقي، لجهة تقديم صور مشوهة أحيانا عن القضايا والحياة الاجتماعية، وقيم الشرف والأخلاق والدين والأسرة، وأساليب الحياة، وبناء قيم أخرى، ذات طابع استهلاكي، حسي.
دراسات مؤسسة كايرز الأسرية تشير الى ان معظم الأطفال والبالغين الأميركيين يقضون ما بين 22 إلى 28 ساعة أسبوعياً في مشاهدة التلفزيون، أي انه عند سن السبعين يكون أمضى هؤلاء ما بين 7 إلى 10 سنوات في مشاهدة التلفزيون، بمعنى ان الذهنية البشرية المعاصرة باتت تتشكل عمليا عبر الشاشة الفضية، التي باتت مسرحا للصراعات السياسية والمذهبية، مثلما باتت تجارة سمعبصرية،أكثر منه رسالة إعلامية حضارية لتغيير الفكر والسلوك.
عربياً، نحن بحاجة إلى أخلاقيات فضائية، للقناة وللمشاهد، قبل سن قوانين إعلامية، لأن القوانين تتحطم دائما، والأخلاقيات يتم الالتزام بها بشكل أكبر، فهناك نقص حاد في الأخلاقيات والقوانين التي تحمي الطفل والأسرة من سطوة التلفاز، ما يعني أهمية تفعيل عمليات التوعية والتثقيف الإعلامي، وتقنين استخدام التلفزيون اسريا واجتماعيا، لجهة الموقع، ومدة ووقت المشاهدة، والمادة المشاهدة، فليس من المعقول ان تتوزع أجهزة التلفزة في المنزل، أو ان يشاهده الأطفال والمراهقون مايعرض على الشاشات كيفما اتفق، فنحن نتحدث هنا، عن صناعة قيم وسلوكيات، واذ لم نتمكن من ذلك فليس هناك مفر من قتل أجهزة التلفاز، والعودة إلى الطبيعة الأسرية والاجتماعية.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • أحسن الله عزاكم.. وعظم الله أجركم !
  • تبييض المعلومات.. وغسيل الأخبار !
  • الإعلام الأسود.. والكوما العربية!
  • القطاع الصحي .. وأزمة المعايير؟
  • أزمة التعليم العالي! ما الحل؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الفاشية اختراع غربي وليس إسلامياً
  • أشواك
    مملكة الإنسانية
  • رفقاً بالحوار
  • مع الفجر
    شهداء بدر.. يا سمو الأمير
  • على خفيف
    لا علاقة لكُتَّاب عدل بسلك القضاء !
  • مقدمة في معنى الإرهاب وتجلياته
  • ظلال
    إيقاعات وجدانية !!
  • الفقر يعيق التنمية
  • هل نحن مجتمع «خرافي».. حقاً.. ؟!
  • أفياء
    من المستفيد؟


شؤون محلية - عكاظ الوطن - أسواق المال - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000