ظلال
إيقاعات وجدانية !!
* ربما تعلن الأرض عن مخاض جديد.. نرى فيه سوسنة، وتشرق شمس عفية لم يعكرها غبار البارود!
ربما يتبدل «الرعاة» يوماً من خدم للمراعي إلى منطلقين نحو الشمس.
وها هو الزمن أمامنا ينسكب: رصاصة وحجراً، وقنبلة.. نحن الذين جئنا فيه بحثاً عن: النبع، والزرع، والدفء، والبنفسج.
تضطرنا دماء العرب المقتولين، عدواناً، وحقداً، وظلماً إلى ترانيم الموت... والمكان مازال يتشقق رحيلاً، وأباريق مهمشة، وتفاصيل صغيرة تتراكم!!
* * *
* أرجوكم.. التفتوا إلى: النخلة، والشيح والقيصوم، والفل الأبيض.. لعل نفوسنا تصفو قليلاً من كدر ما نعيشه في عالم يديره الأقوياء والسفهاء.
أرجوكم.. التفتوا إلى: مراياكم.. لعلكم ترون أقحوانة تمنح عبق الفجر في ظلمة الليل المتراكم.
صرت أخاف على «الابتسامة» التي صارت تعبر شفاهنا عجلى، مثلما أخاف على جذور العشب في أرضنا.
للفرح اغتصاب بات في حياتنا.
للمرايا أضلاع وجهات متعددة... فلا تؤجلوا وجوهكم أمام مراياكم!
فكم من «مدى» للنداء على الحب.. وكم من مهجة ترقص حنيناً إلى دفء الشوق؟!
* * *
* آتي إليكم هذا الصباح: كلمات أقدها من أضلع الشوق إلى: الأمل، والحلم، وانتظار «جودو»!
آتي إلى أمسياتكم: همسات كأنها مجاديف جندول فقد ربانه، فبات يتخبط في نهر الحياة.
تحولت إلى جنايني يغرس السنابل مسيّجة لحدود الوطن.
أحلم في يقظتي بقرميد، ونجمة، وظل شجرة هرمة كعمري.. هي الظل في الشمس.
تخرج النجمة من سربها، وتزين مفرق شعر الحبيبة.. ونغني معاً: (وينك حبيبي/ صدْر الأيام: صناديق)!!
* * *
* آخر الكلام:
* كلاكيت.. كل مرة:
- (أقسى من البعد: النسيان.
وأقسى من النسيان: الإهمال.
أرق من الوصل: الحنين.
وأرق من الحنين: الألفة.
وما بين القسوة والرقة.. نتدفق حباً)!!
أضف تعليقك