( الثلاثاء 26/08/1427هـ ) 19/ سبتمبر/2006  العدد : 1920  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • متابعات
    • ندوة
    • صوت الشورى
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • جدة
    • المدينة المنورة
    • الرياض
    • القصيم
    • جازان
    • حائل
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
    • الانتخابات اليمنية
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • ادب ونقد
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

أ. نجيب الخنيزي
مقدمة في معنى الإرهاب وتجلياته
وفقا للدراسات والأبحاث الاجتماعية– السياسية (السسيو/ بوليتك) والجغرافية - السياسية (الجيو / بوليتك) وعلمي الأناسة (الانثربولوجي) والتاريخ، ومنهجي الوقائع والإحصاء (الامبيريقي) فان العنف ارتبط بالإنسان والمجتمعات البشرية منذ نشوئها، وهناك إشارة واضحة في الديانات والثقافات القديمة بما في ذلك الإسلام إلى قتل هابيل على يد شقيقه قابيل، وفي الواقع فان العنف واحد تجلياته الفاقعة المتمثل في الإرهاب، هو ظاهرة تاريخية – اجتماعية قديمة شهد المجتمعات والحضارات والأديان والأعراق والثقافات كافة، ويوصف أي عمل بأنه إرهاب إذا تضمن التهديد بالعنف المادي أو الرمزي، أو استخدامه للتخويف والإكراه والتدمير لأهداف سياسية أو أيدلوجية أو اقتصادية أو عرقية أو دينية، ويتجلى العنف في صور مختلفة من إرهاب الأفراد ومرورا بإرهاب الجماعات والدول وانتهاء بإرهاب الدولة العظمى، وهو اخطر أنواع الإرهاب لان مدياته وتأثيراته تشمل الأفراد والمجتمعات والدول، كما أن قدرة الآخرين على التصدي له اضعف واقل، وهو ما تجلى في قصة القديس اوغسطين ومفارقة إرهاب القرصان (اللص) الصغير مع إرهاب القرصان الأكبر (الإمبراطور) والتي وفقا لناعوم تشومسكي « تلتقط بدقة معينة العلاقة الراهنة بين الولايات المتحدة ومختلف اللاعبين الصغار على مسرح الإرهاب الدولي.. وهي تلقي الضوء على معنى مفهوم الإرهاب الدولي في الاستعمال الغربي المعاصر وتصل إلى قلب السعار الذي يثار حول أحداث مختارة من الإرهاب بشكل منسق حاليا (اقرأ ما جاء في كلمة البابا الحالي في إحدى الجامعات الألمانية – الإضافة من قبلي) وبدرجة عالية من الكلبية كغطاء للعنف الغربي « وهذا الإرهاب الدولي والإمبراطوري (الكوني) يجري في الغالب تغييبه وتهميشه لصالح
هذا العنف المادي والرمزي المتبادل ماذا
يعني ؟ ومن المسؤول عنه بالدرجة الأولى ؟
إرهاب الإطراف من اللصوص (القراصنة) الصغار. بعد أحداث 11سبتمبر أعلنت الإدارة الأمريكية حربها العالمية المفتوحة على الإرهاب، وتحت هذا العنوان جر إسقاط نظامي طالبان في أفغانستان وصدام حسين في العراق، غير أن العالم لم يصبح أكثر أمنا واستقرارا، ومع أن الولايات المتحدة لم تتعرض إلى عمليات إرهابية مباشرة غير أن مصالحها ونفوذها ووجودها العسكري في العراق (الغارق في الفوضى والذي ينحدر بقوة صوب الحرب الأهلية) وأفغانستان (حيث عاد القتال مجددا وبضراوة إلى مختلف المناطق بما في ذلك كابل نفسها حيث تنحصر سلطة كرازاي) وبلدان أخرى في المنطقة حيث تواجه تحديات ومخاطر متزايدة، وقبل كل شيء فان مصداقيتها لدى دول وشعوب العالم اخذ بالتراجع والانكماش، وبدا على نحو غير مسبوق أن الجماعات الإرهابية على الرغم مما لحق بها من ضربات موجعة، وحصار وتجفيف لمنابع الدعم والإسناد التي تحصل عليها، لازالت مصممة على المضي في تنفيذ مخططاتها شاملة في ذلك الغرب والولايات المتحدة إضافة إلى الحكومات والأنظمة العربية – الإسلامية، غير أن الغرب بحكم إمكانياته المادية والعسكرية والأمنية والاستخباراتيــــة والتكنولوجيــــــة الهائلة التي بحوزته، وطبيعة تكوينه السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، هو أكثر قدرة على محاصرة الإرهاب (الذي تعولم) وتضيق الخناق عليه أو امتصاص أثاره ونتائجه المدمرة. أما الإرهاب المستشري في المنطقة العربية– الإسلامية فإنه يهدف إلى إضعاف الكيانات السياسية والاجتماعية الهشة والمأزومة، وتعريضها لخطر التفكك والفوضى، بل والحروب الأهلية. لقد شهدت المنطقة العربية تناميا متزايدا لدوائر العنف منذ أواسط عقد السبعينات، وعلى كافة المستويات السياسية والاجتماعية والفكرية والأمنية، وتنوعت أساليب وممارسات الإرهاب الذي أصبح أداة وأسلوباً فردياً وجماعياً، سرياً وعلنياً، منظماً وعفوياً، عنف السلطات أ وعنف الجماعات المعارضة، وتجلى ذلك في استهداف مواقع اقتصادية وحضارية وسياحية، واغتيال شخصيات سياسية وفكرية ودينية عامة، أو رجال امن وشرطة، وذلك بهدف شل الحياة السياسية والنشاط الاقتصادي، وخلق حالة من الفلتان الأمني، كما تحدث مواجهات مسلحة بين أجهزة الأمن والجماعات الإرهابية المسلحة يسقط خلالها قتلى وضحايا من الجانبين، كما حصل ويحصل في مصر والجزائر والمغرب والسعودية واليمن والأردن ولبنان والكويت وسوريا، وهناك بلدان تعيش أوضاع حروب أهلية كما هو حاصل في السودان والصومال والعراق.
هذا العنف المادي والرمزي المتبادل ما ذا يعني؟ ومن هو المسئول عنه في الدرجة الأولى؟ هل هي قوى التطرف من الجماعات المختلفة أيا كانت اليافطة والراية التي ترفعها؟ أم سياسة بعض الدول وممارساتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والأمنية؟ أم المظالم والتسلط والاحتلال الأجنبي كما هو في فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان؟ أم هي حرب الجميع ضد الجميع التي تشخص الحالة الطبيعية حسب «هوبس».
ومع أهمية الجانب الأمني في مواجهة الإرهاب ومخاطره المباشرة، وإجهاض استهدافاته من خلال عمليات وقائية أو استباقية، غير أن ذلك لا يكفي، إذ لابد من تشخيص المشكلة وتحديد جذورها العميقة، وعواملها الرئيسية، وبأبعادها الاجتماعية والسياسية والفكرية والاقتصادية والنفسية والتربوية.
إن أي مواجهة فعالة في التصدي للإرهاب يتطلب معرفة وتشخيص مكونات الإرهاب وعناصره واتجاهاته الفكرية وآليات عمله، وفهم الأرضية والمناخ الملائمين لنشاطه، ومد نفوذه وتأثيره وخصوصا بين الفئات الشابة، وتحديد الدوافع والمؤثرات التي تدفع بشباب في عمر الورود ليصبحوا أدوات قتل وتدمير للآخرين ولذاتهم في الآن معاً.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • جذور ومكونات العنف في البيئة العربية- الإسلامية
  • الذكرى الخامسة لأحداث 11سبتمبر.. هل الإرهاب ظاهرة إسلامية
  • الذكرى الخامسة لأحداث 11 سبتمبر.. ومأزق الإدارة الأمريكية
  • اتفاق الطائف.. ومسار العلاقات اللبنانية – السورية
  • اتفاق الطائف والبحث عن هوية وطنية جديدة

عناوين كتاب ومقالات

  • الفاشية اختراع غربي وليس إسلامياً
  • أشواك
    مملكة الإنسانية
  • رفقاً بالحوار
  • مع الفجر
    شهداء بدر.. يا سمو الأمير
  • على خفيف
    لا علاقة لكُتَّاب عدل بسلك القضاء !
  • ظلال
    إيقاعات وجدانية !!
  • الفقر يعيق التنمية
  • أفق آخر
    دعوة لقتل التلفاز
  • هل نحن مجتمع «خرافي».. حقاً.. ؟!
  • أفياء
    من المستفيد؟


شؤون محلية - عكاظ الوطن - أسواق المال - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000