( الثلاثاء 26/08/1427هـ ) 19/ سبتمبر/2006  العدد : 1920  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • متابعات
    • ندوة
    • صوت الشورى
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • جدة
    • المدينة المنورة
    • الرياض
    • القصيم
    • جازان
    • حائل
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • نحن والعالم
    • الانتخابات اليمنية
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • ادب ونقد
    • فضاءات فنية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

جبيرين بن محمد جبير
حول الابتعاث
تابعت في الآونة الأخيرة آراء العديد من الكتاب وفئات مختلفة من شرائح المجتمع، حول ابتعاث الطلاب للدراسة بالخارج لمرحلة البكالوريوس، من خلال برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي وبرامج الابتعاث في وزارة التعليم العالي وغيرها.
وقد لمست نوعاً من التردد لدى البعض من الإخوة والأخوات في ابتعاث هذه الفئة العمرية (لمن هم في سن 18-20)، ويرى هذا البعض قصر الابتعاث على طلبة الدراسات العليا فقط، بينما وجدت عند البعض الآخر تأييداً واضحاً لابتعاث هذه الفئة العلمية (الدبلوم - البكالوريوس).
وقد يعزو الكثير منّا مصدر هذا التردد عند البعض إلى خلفيات تجارب الابتعاث السابقة، في أواخر السبعينات الميلادية من القرن الماضي. وحول هذه النقطة بالذات يبرز بجلاء الفارق الحضاري والثقافي للمجتمع السعودي بين هذه الأيام وتلك الحقبة الزمنية (ولا مجال للحديث عن
نحن متفقون على قدرات شبابنا وفتياتنا
الفائقة على التعلم وفي كل التخصصات

هذا الجانب).
أما فيما يتعلق بالجانب العلمي، فنحن متفقون على قدرات وإمكانات شبابنا وفتياتنا الفائقة على التعلم وفي كل التخصصات، والحديث عن هذا الجانب فيه تكرار ولا إضافة يرجوها القارئ.
دفعني للحديث حول موضوع الابتعاث صراحة، هو حث القائمين على هذا الشأن التوسع في هذه البرامج، ليشمل جميع المراحل السنية والتعليمية دون استثناء «وفق ضوابط يعرفها أهل الابتعاث»، مع التركيز على طلبة التعليم العام، بدءاً من تنظيم دورات تدريبية في فصل الصيف، وانتهاءً بإتمام مرحلة تعليمية كاملة في سلم التعليم العام، ويكون البعث إلى دول ذات شأن علمي بطبيعة الحال.
أعرف الكثير من الطلبة المتميزين، ولن أقوم بالثناء على أحد منهم، ولكن أرجو أن يسأل كل أحد منكم أساتذتنا التربويين، وكشافي المواهب في مدارسنا، وأولئك المختصين في رعاية الموهوبين عنهم، ستسمعون ما يسركم سمعه، وسيتبادر إلى ذهن كل واحد منكم بضرورة تنمية هذه المواهب واستثمار هذه الطاقات أحسن استثمار، ولو تسنى لكاتب هذه السطور سؤال أحدكم عن كيفية ذلك؟ ستكون إجابته عفوية وعميقة في الوقت نفسه ليقول: بعثهم إلى مراكز علمية متخصصة بالخارج!!
كل ما أتمناه من أصحاب القرار والقائمين على شؤون الابتعاث، التفكير في بناء مشاريع الابتعاث المستقبلية من القاعدة إلى القمة، وليس قصر الابتعاث على مابعد المرحلة الثانوية.
قبل أن أختم.. أود أن أُذكر بفكرة شاعت بين الناس، وفي الوسط الرياضي بالتحديد، قبل عشرين عاماً تقريباً فحواها: (إرسال بعض المواهب الرياضية، خاصة كرة القدم، إلى البرازيل وأوروبا، لتعلم فنون هذه اللعبة من مصدرها، بهدف بناء منتخب كروي قادر على المنافسة في المسابقات العالمية) وقد لاقت تلك الفكرة في ذلك الوقت تأييد الغالبية.. وعلى ذلك فقس.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين كتاب ومقالات

  • الفاشية اختراع غربي وليس إسلامياً
  • أشواك
    مملكة الإنسانية
  • رفقاً بالحوار
  • مع الفجر
    شهداء بدر.. يا سمو الأمير
  • على خفيف
    لا علاقة لكُتَّاب عدل بسلك القضاء !
  • مقدمة في معنى الإرهاب وتجلياته
  • ظلال
    إيقاعات وجدانية !!
  • الفقر يعيق التنمية
  • أفق آخر
    دعوة لقتل التلفاز
  • هل نحن مجتمع «خرافي».. حقاً.. ؟!


شؤون محلية - عكاظ الوطن - أسواق المال - كتاب ومقالات - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000