كان موقف العرب والمسلمين من البابا الراحل مرتبطاً بجملة من العناوين الاساسية، لعل اهمها موقفه من اليهود، ومن ثم من الصراع العربي الصهيوني، وكذلك موقفه من الاسلام، والى جانب ذلك حصيلة مواقفه السياسية من الصراعات الدولية.
ووفقا لياسر الزعاترة، الباحث الاسلامي، لو اردنا تلخيص مشاعر المسلمين حيال البابا الراحل بعيدا عن السابق الديني المحض، لقلنا: انها مزيج من الارتياح والقلق، وهنا تجدر الاشارة الى موقفه من اليهود الذي كان متسامحا على نحو استثنائي، مقابل موقفه المتحفظ حيال المسلمين، وان بدا انه افضل من اسلافه، ويبقى من الضروري القول ان مسيرة التسامح الكاثوليكي مع اليهود لم تبدأ من البابا الراحل، ...
تفاصيل