ظلال
الخطاب الإعلامي الإسلامي !؟
* اجتماع وزراء إعلام الدول الإسلامية الذي عُقد بجدة.. يأتي في وقت عصيب: الأمة الإسلامية أحوج ما تكون إليه لتصحيح مسيرة ومنهجية الإعلام الذي ينبغي أن تقدمه، ومن خلاله تخدم الأمة الإسلامية، وتنقشع عنها الكثير مما حاول الإعلام المضاد أن يلصقه بالدين الإسلامي وبالمسلمين.
وهو اجتماع هام جداً على مستوى أهداف الإعلام الإسلامي المرجو والملح أمام هجمات المبغضين للدين ورسالته، وحتى أمام الذين شوهوا سماحة ورسالة الإسلام بتحويله إلى إرهاب يسيء إلى الدين الحق... وهو اجتماع تحتاجه الدول الإسلامية التي أهملت هذا الجانب لسنين عديدة استطاع الإعلام الغربي فيها أن يسرق من الإعلام الإسلامي: أهدافه العظيمة ليحوله إلى تابع له، يمشي في فلكه ويترسم تقليده.. وقد استهدف إعلام الغرب: تشويه أهداف ومعاني الإسلام، وإسقاط الدور الهام له بما يكفل تواجد إعلام إسلامي ينسجم مع قيم ورسالة الخطاب الإعلامي الإسلامي، ومواجهة كل هذه الحرب البشعة ضد سماحة وحقيقة الإسلام.. ونجح إعلام الغرب المعادي حتى الآن في حصر «الإسلام» داخل بؤرة الإرهاب!!
* * *
* ونحسب أن من أهم أهداف هذا الاجتماع: الركائز التي ناقشها وزراء الإعلام وقامت مع هذه الأثافي، ومن أهمها: التصدي الموضوعي المدعم بالمنطق لا بغوغائية الكلام لمحاولات الإساءة للإسلام، وضرورة إيجاد صيغة (موحدة) للخطاب الإعلامي الإسلامي، وبحث واقع المؤسسات الإعلامية في الوطن الإسلامي لتفعيل أنشطتها!
وهذه إشارات تدل على أن وسائل الإعلام: تديرها وتتحكم في سياستها ومنهجية ما تقدمه: شركات وإن اتخذت هوية الدول الإسلامية والعربية لها، لكنها تنفث السموم في ما تحسبه دسماً للقارئ وللمشاهد... وتتحمل (الفضائيات) بصفة خاصة: ضرورة دفع هذه التهمة المشينة عنها من خلال ما تقدمه من برامج وأفلام تبث ذلك السم الذي يستهدف سلوكيات شباب الأمة الإسلامية والعربية!!
ولا ينبغي أن نستهين بدور وتأثير (الإعلانات) التي تتولاها شركات غير محاسبة على خروجها عن الالتزام الأخلاقي والتربوي، فتسخرها لأغراض غير أخلاقية!!
* * *
* وبعد... لقد استغل الإعلام الأمريكي والأوروبي الصهيوني (مجتمعاً) أحداث 11 سبتمبر ليعمق النزف الإسلامي بضربات موجعة شديدة الخبث للنيل من سماحة الإسلام، وتشويه قيمه ومبادئه العظيمة... فينبغي علينا أن نبادر إلى (إنقاذ) الخطاب الإعلامي الإسلامي من المؤامرة التي استهدفته في عقر داره!!
* * *
* آخر الكلام:
* من خطاب «الأمير سلطان» للمجتمعين:
- آمل أن نتمكن نحن بداية
في الدول الإسلامية من فتح
قنوات الاتصال بيننا، ونوسع
من دائرة معرفتنا بعضنا ببعض
ونطور مؤسسات العمل الإعلامي المشترك.
أضف تعليقك