( الأحد 24/08/1427هـ ) 17/ سبتمبر/2006  العدد : 1918  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • صوت الشورى
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
    • الحرث
  • عكاظ الوطن
    • جدة
    • مكة المكرمة
    • نجران
    • الرياض
    • جازان
    • الجوف
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • كتاب ومقالات
  • أفاق ثقافية
    • فضاءات فنية
    • مراصد علمية
    • ادب ونقد
  • نحن والعالم
    • الحدث
    • ازمة دارفور
    • عكاظ العرب
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أفياء

د. عزيزة المانع
ماذا يفعل الفقير؟
عندما يشتكي بعض الشباب من عدم العثور على عمل مناسب له، كثيراً ما يأتيه النصح بعدم الإصرار على الوظيفة والانطلاق لطرق أبواب العمل الحر فهو أجدى وأبرك. لكن الناس ينسون أن العمل الحر يحتاج في تأسيسه إلى رأس مال، وأن رأس المال ليس متوفراً لدى كل الناس فماذا يفعل الفقير؟
عبدالله نصيب فرج، شاب في عقده الثالث، موظف بسيط براتب محدود، لكنه مثل باقي الشباب المقبلين على الحياة يحلم بالزواج وبناء الأسرة ويعلم أن راتبه المحدود لا يكفي لتحقيق حلمه خاصة وأنه مسؤول عن رعاية أمه وأختيه.
فرأى أن عليه أن يضاعف الجهد في العمل وأن يستغل أوقات الفراغ لتحقيق كسب مادي إضافي يعينه على بلوغ ما يحلم به، وداعبت خياله فكرة إنشاء محل لبيع مستلزمات البلاستيك، فتقدم إلى بنك التسليف للاقتراض (بضمان الراتب أو المحل) فرفض طلبه بحجة أنه موظف حكومي، فتوجه إلى بنك ثان وثالث لكنه كل ما تقدم بطلب السلفة قوبل طلبه بالرفض لأنه مقترض من قبل لشراء سيارة.
أخيراً تمكن من الاقتراض من أحد أصحاب المعارض، وبذلك بدأ مشروعه الذي أخذ يتدرج في التوسع والنمو، لكن صاحب المعرض صار يطالبه بتسديد المبلغ كاملاً وهو لا يملك ذلك حالياً فعرض عليه التسديد على أقساط باقتطاع جزء من راتبه مؤقتاً إلى أن يتوفر لديه كامل المبلغ إلا أن الدائن رفض وتقدم بشكوى ضده يطالب فيها بالتسديد الفوري. وهذا يعني أنه سيضطر إلى إنهاء مشروعه والخروج من السوق محملاً بالدين.
عبدالله بعث برسالته هذه يبحث عمن يمد له يد المساعدة ليخرج من هذه الأزمة، لكني وجدت في الرسالة صورة تعكس معاناة الشباب متى تحركوا للعمل ونبذوا الكسل، فالعمل الحر يحتاج إلى رأس المال كما يحتاج إلى الجد والعمل الدؤوب، وهؤلاء الشباب إن أمكنهم توفير الجد والعمل، كيف لهم بتوفير رأس المال؟ وما الذي يضير بنك التسليف إن هو أقرض شاباً موظفاً بسيطاً لا يكاد مرتب وظيفته يفي بحاجاته الضرورية؟

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • اختزال سنوات التعليم العام
  • من البريد
  • سنة الحياة
  • بين الشك واليقين
  • على هامش الحياة
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الحادي عشر هل هو حقيقة ؟
  • الجهات الخمس
    «بندكيت» السادس عشر!
  • على خفيف
    ليت قضايا النصب تُعامل هكذا دائماً !
  • مع الفجر
    الأعمال المعمارية للملك عبدالعزيز بمكة المكرمة (2-1)
  • من قصص الفساد وعواقبه
  • حقوق مهدرة
  • ماتت التسوية السلمية.. عاشت مبادرة السلام..!؟
  • ظلال
    طائر الفينيق !؟
  • الصدى المتواصل لأحداث2001/9/11م: رد الفعل الأمريكي الفاشل...؟!
  • مفتاح ضائع
    التسول المُنظم.. في الشهر الكريم


شؤون محلية - عكاظ الوطن - أسواق المال - كتاب ومقالات - أفاق ثقافية - نحن والعالم - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000