( السبت 23/08/1427هـ ) 16/ سبتمبر/2006  العدد : 1917  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • احداث ومتابعات
    • اسماء
    • كشف المستور
    • صوت الشورى
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • جدة
    • مكة المكرمة
    • المدينة المنورة
    • الرياض
    • الشمالية
    • جازان
    • تبوك
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • الانتخابات اليمنية
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • قضايا اسلامية
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظلال

عبدالله الجفري
حين ينتصر الطموح على الهموم !؟
* استرجعت أصداء ذكرى قبل أيام، ليس بهدف (التقليب) في الأوراق القديمة، ولكن.... في (قعدة) عائلية لم يبْق من أفراد العائلة غير «أم البنين» وشخصي الشائب اليوم، بعد أن أقام كل ابن وابنة (بيته) الخاص به/ استئجاراً من الحياة، وهم يمدون أقدامهم، كل «على قد لحافه»!!
لكن «الجراح»: لم تهدأ، بقدر ما اتسعت أكثر: هموماً، وخوفاً على: البنات والبنين.. «وانبعج» شيء مما حرصنا في امتداد العمر على إظهاره بلياقة «أشْيك» الأنيقين والأنيقات.. وهو شيء لم يحدث انبعاجه -ولله الحمد- في: الضمير، ولا في السلوك، ولا حتى في الحب والمعاني الأجمل!!
إن أكثر «الانبعاجات» اليوم: تستهدف -في ما يلوح- الماديات، أو سبل ودروب: لقمة العيش، ومصدر الرزق، حتى ولو كان الاستهداف لتلك القاعدة الجميلة/ الحنون التي كان يرددها أجدادنا وآباؤنا في مقولتهم العتيقة: (اسْعَ يا عبد.. وأنا أسعى معاك)!!
* فأين هو ذلك «السعي»... في غمرة زحام الطنين، والتعب، واغتيال الأمل؟!
* وإلى أين هو ذلك «المسعى»... في رقص الكثير على اللهب، ومحاولة الانتحار بالضحكة الأخيرة، أو لعلها: الضحكة اليتيمة؟!
حقاً... إنني -بعون الله- من هؤلاء المؤمنين إن شاء الله بالتماس رضا الله، حتى لو تكاثر سخط الناس... وإنني ألتمس «قوة المؤمن» التي وجَّهنا إليها معلم هذه الأمة، نبينا الحبيب محمد/ صلى الله عليه وآله وسلم، بقوله: «المؤمن القويُّ خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف»!
* * *
* إننا -كآباء وأمهات- صرنا اليوم نخاف على «المستقبل»، أكثر من خوفنا على «الحاضر»، ويبدو أن هموم (المادة)/ تضخيمها، أو تجميعها: هموم سبقْنا بها أسبابها يوم كان (الطموح) ينتصر على (الهموم)!
وها هو «البحر»: لم يتنكَّر لأمواجه... وما زالت في «كُمْ» العمر الخاص: ساعة رملية، لن أوظفها لانتظار الضحكة الأخيرة، ولكن..... ربما للدمعة الأخيرة!!
* * *
* آخر الكلام:
* (جعل الحبيبة تلهو في ساحة
الحياة بين أطلال الحب طيلة نهارها
كأنها الشمس الزاهية... فاستدعى ذلك:
أن يكون لها مغرب تأوي إليه)!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • مرايا الأسبوع !؟
  • إقراض المهنيين ورسوم الانتساب !؟
  • أهلاً بعودتها للكلمة !؟
  • مصالح الناس والروتين!؟
  • العقل العربي (2/2)
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • لا.. « للفوضى الخلاقة » (!!)
  • مداولات
    احموهم من الورطات
  • مسألة الانتشار النووي
  • جذور ومكونات العنف في البيئة العربية- الإسلامية
  • زواج فاطمة من منصور باطل !!
  • مع الفجر
    يا ريتها وقفت على الششني
  • على خفيف
    المجلس البلدي.. عودٌ على بدء !
  • مشوار
    المعاملة في الرياض
  • الجهات الخمس
    امتلاك الشوارع!
  • أشواك
    شيء من العقل 2/1


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000