ظلال
حين ينتصر الطموح على الهموم !؟
* استرجعت أصداء ذكرى قبل أيام، ليس بهدف (التقليب) في الأوراق القديمة، ولكن.... في (قعدة) عائلية لم يبْق من أفراد العائلة غير «أم البنين» وشخصي الشائب اليوم، بعد أن أقام كل ابن وابنة (بيته) الخاص به/ استئجاراً من الحياة، وهم يمدون أقدامهم، كل «على قد لحافه»!!
لكن «الجراح»: لم تهدأ، بقدر ما اتسعت أكثر: هموماً، وخوفاً على: البنات والبنين.. «وانبعج» شيء مما حرصنا في امتداد العمر على إظهاره بلياقة «أشْيك» الأنيقين والأنيقات.. وهو شيء لم يحدث انبعاجه -ولله الحمد- في: الضمير، ولا في السلوك، ولا حتى في الحب والمعاني الأجمل!!
إن أكثر «الانبعاجات» اليوم: تستهدف -في ما يلوح- الماديات، أو سبل ودروب: لقمة العيش، ومصدر الرزق، حتى ولو كان الاستهداف لتلك القاعدة الجميلة/ الحنون التي كان يرددها أجدادنا وآباؤنا في مقولتهم العتيقة: (اسْعَ يا عبد.. وأنا أسعى معاك)!!
* فأين هو ذلك «السعي»... في غمرة زحام الطنين، والتعب، واغتيال الأمل؟!
* وإلى أين هو ذلك «المسعى»... في رقص الكثير على اللهب، ومحاولة الانتحار بالضحكة الأخيرة، أو لعلها: الضحكة اليتيمة؟!
حقاً... إنني -بعون الله- من هؤلاء المؤمنين إن شاء الله بالتماس رضا الله، حتى لو تكاثر سخط الناس... وإنني ألتمس «قوة المؤمن» التي وجَّهنا إليها معلم هذه الأمة، نبينا الحبيب محمد/ صلى الله عليه وآله وسلم، بقوله: «المؤمن القويُّ خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف»!
* * *
* إننا -كآباء وأمهات- صرنا اليوم نخاف على «المستقبل»، أكثر من خوفنا على «الحاضر»، ويبدو أن هموم (المادة)/ تضخيمها، أو تجميعها: هموم سبقْنا بها أسبابها يوم كان (الطموح) ينتصر على (الهموم)!
وها هو «البحر»: لم يتنكَّر لأمواجه... وما زالت في «كُمْ» العمر الخاص: ساعة رملية، لن أوظفها لانتظار الضحكة الأخيرة، ولكن..... ربما للدمعة الأخيرة!!
* * *
* آخر الكلام:
* (جعل الحبيبة تلهو في ساحة
الحياة بين أطلال الحب طيلة نهارها
كأنها الشمس الزاهية... فاستدعى ذلك:
أن يكون لها مغرب تأوي إليه)!!
أضف تعليقك