( الخميس 21/08/1427هـ ) 14/ سبتمبر/2006  العدد : 1915  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • أحداث ومتابعات
    • اخبار المناطق
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • الدين و الحياة
    • الرأي الاخر
    • صوت العقل
    • مذاهب معاصرة
    • اقلية واكثرية
    • ردود وتعقيبات
    • مفردات التجديد
  • أفاق ثقافية
    • اضاءات
    • دراسات
    • متابعات ثقافية
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • احداث اقتصادية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • نحن والعالم
    • الانتخابات اليمنية
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
أفاق ثقافية » اضاءات...
عن المفاهيم الثقافية المثيرة للجدل
أدباء: «التوازن الثقافي» لا يتحقق في أزمنة الصراع

  سعيد الباحص (الدمام)
عندما يتعلق الامر بالادباء والكتاب والعاملين في الحقل الثقافي بعامة، فإن ثمة شيئاً واحداً يحذرون منه بشكل مستمر:«الانغلاق الثقافي يؤثر سلباً على هويةالانسان، والانتصار لـ«الجانب الانساني» في حياتنا هو السبيل الوحيد للبقاء في دائرة العصر». ومؤخراً طغى مصطلح «التوازن الثقافي» على الكثير من المناقشات والمداخلات في ارجاء الساحة المختلفة، مثيراً العديد من القضايا و «المعارك» (؟) حيال مجموعة من المفاهيم الثقافية المتنوعة.
هنا يتحدث نقاد وادباء عن مجموعة من المفاهيم الثقافية المثيرة للجدل في المشهد الثقافي، سواء من ناحية تعريفها او من ناحية التطبيقات المتصلة بها في واقعنا الثقافي ... في البدء يتحدث الكاتب والناقد د. ظافر عبدالله الشهري رئيس قسم اللغة العربية بجامعة الملك فيصل فيقول: «اذا اردنا تعريفاً دقيقاً لمفهوم الثقافة فاننا نستطيع ان نقول بأنها هي تراكمات من المعرفة عبر ازمنة انسانية فما انتجه انسان العصر الجاهلي والعصور التالية يعتبر ثقافة وما ينتجه انسان اليوم والغد يعتبر ثقافة اذن هي سلسلة من المعرفة لايمكن ان نفصل عراها، تأخذ اللاحقة من السابقة وتعطي للاجيال القادمة ومن خلالها تحدد هوية الانسان الزمانية والمكانية».
ويرى د. الشهري بأن مصطلح «التوازن الثقافي» قد خلق خصومه بين انصار التيارات الثقافية المختلفة، حيث ظهر على الواقع الثقافي العديد من التيارات التي تسعى الى قتل ثقافة الحوار ومصادرتها ويشير د. الشهري في نهاية كلامه الي ان السبيل الوحيد للبقاء في دائرة الاهتمام هو في الايمان بثقافة الآخر وحق الآخر وليس في ممارسة القتل والاقصاء والمصادرة!!
ومن جهته يرى الاستاذ محمد الحميد الاديب ورئيس نادي ابها السابق، بأن الثقافة الانسانية هي عملية تراكمية تنطلق من الاجيال الماضية وتبدأ بالقديم ثم تتجدد بتجدد الاجيال وبلسان الجيل نفسه وفق محدثات العصر حيث قال بأن المفاهيم ذات جذور اصيلة واذا كان هناك تغيير فلن يكون الا في الشكل والصورة والصياغة فالمضامين انسانية بحتة، ويشير الحميد الى نقطة مهمة في هذا الموضوع وهي ان الخلاف بين الثقافات يعتبر ظاهرة صحية بشرط الا يتعدى الخطوط الحمراء التي تؤدي في النهاية الى الاقصاء.
ويرى الاستاذ الدكتور «عبدالعزيز بن سعد العبدالهادي استاذ اللغة العربية بكلية المعلمين بالدمام وامين سر نادي الشرقية سابقاً،ان: الثقافة هي ما انتجه العقل البشري من ماديات ولا ماديات في بيئة معينة» مشيراً الى ان الماديات المقصود بها المباني والدور والتحف والملابس وغيرها. واللاماديات يقصد بها الاعراق والتقاليد والعادات والقوانين وكذلك المعتقدات الدينية ويدخل في ذلك ما ادخله وانتجه الانسان من «آداب».
وعندما يتعلق الأمر بمفهوم «التوازن الثقافي» فان د. العبدالهادي يقول: هذا المفهوم يأخذ عدة دلالات تصبّ كلها في قالب واحد وهو توازن الشخص مع بيئته والتكيف مع ا لعادات والقوانين وطبيعة البيئة وكذلك التكيف مع المستجدات والتعايش العقلي الذهني مع الثقافات الاخرى، مختتماً بأن رفض الثقافات بعضها لبعض لايخلق التوازن الداخلي والخارجي.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين اضاءات

  • أسئلة جديدة لقضية قديمة
  • الفيلسوف الواقعي
  • المثقفون.. بين شفافية المفهوم وضيق الأفق
  • 4 دول تعد اكبر معجم لغوي تاريخي


شؤون محلية - الدين و الحياة - أفاق ثقافية - كتاب ومقالات - أسواق المال - عكاظ الرياضية - نحن والعالم - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000