التعليم يعتبرها «غير متفقة مع طبيعة المجتمع».. ويدافع عنها:
هجوم متعدد الجهات على مدارس الليل
أحمد السلمي (جدة)
مدارس «الليل» يصفها البعض بـ «الداء العضال»، وهي ضيفة ثقيلة على الجيران.. وعلى المدارس نفسها اذا عرفنا أنها تشغلها في ساعات المساء.
الآباء غير مقتنعين بها، ولكنهم يرونها آخر «الحلول» برغم ما يصفونه بضعف مستوياتها وتقلص زمن حصصها.
أحد الآباء من حي قويزة، عبدالمولى مشعان، طالب بسرعة اعادة النظر في مدارس الليل ودوامها غير المناسب، وقد اضطر اضطراراً الى الحاق ابنه بإحدى هذه المدارس لقربها من مقر سكنه.وفي كل الاحوال -الكلام للمواطن- وقت الدراسة غير مناسب حيث تبدأ بعد منتصف النهار.
لا معينات دراسية
الزمن الدراسي ليس هو المشكلة الوحيدة فأغلب مباني الليل مستأجرة وتفتقد الى المعنيات الدراسية مثل أجهزة الحاسوب الى جانب تكدس الفصول وتضارب المواعيد بين الأب المهموم بوظيفته والأبن الدارس في غير اوقات الدراسة المعتادة.
مستويات متدنية
ويضيف عطية الزهراني ان المدارس الليلية تؤثر فعلا على مستوى الطلاب بسبب انخفاض وقت الحصة الى 25 دقيقة.. كما أن اغلبها لا يعمل بها مرشدون طلابيون.. الى جانب عدم المتابعة الدقيقة للغائبين ورصدهم.
ويعترف المعلم عابد الجهيري باشكاليات المدارس المسائية ومنها اختلاف مواعيد الحضور والانصراف عن مثيلاتها في المدارس النظامية.. وطالب الليلي يأتي الى المدرسة مشغول الذهن مما يفقده التركيز والمتابعة.
التعليم يهاجم ويدافع
ويعلن مدير شؤون الطلاب في ادارة التعليم بمنطقة مكة المكرمة «تعليم جدة» عبدالرحمن الزهراني ان المدارس المسائية لا تتفق مع رغبات أولياء الأمور ولا مع طبيعة المجتمع ولكنها ضرورة حتمية بهدف التخفيف عن المدارس ذات الكثافة ولا يزيد عدد هذه المدارس عن 25 .. والتعليم لا يحرص على استمرارها ولكن الأمر حتمي بسبب الكثافة السكانية.
وينفي الزهراني أية تأثيرات سلبية لمدارس المساء على مستويات الطلاب لأنها تخضع لزيارات المشرفين ومسؤولي التعليم.
أضف تعليقك