الدخول الى مدينة رابغ من اطرافها.. يختلف حتمًا عن الولوج اليها من قلبها النابض «مدينة الملك عبدالله».. أو مدينة المستقبل.. «رابغ» الهادئة لم تعد كذلك اليوم بعد ان استجمعت كل اطرافها نحو مستقبل ناهض.. فالآليات لا تتوقف، والحركة العمرانية بدأت تنبت عند اطراف وقلب مدينة المستقبل الكبرى التي تعد من أضخم وأكبر المشاريع في الشرق الأوسط.
40 كيلو مترًا فقط تفصل بين رابغ والمدينة.. وهذه المسافة القصيرة هي التي تمنح رابغ كل اسباب التطور والانطلاق نحو المستقبل بهمة ومثابرة وعنفوان.
الخطوات ...
تفاصيل