بعد فترة ركود طويلة
توقعات بانتعاشة قوية لسوق العقار بعد إجازة عيد الفطر
عارف العضيلة (عنيزة)
ما تزال السوق العقارية السعودية تشهد حالة ركود صيفية وذلك امتداداً لفترة الركود الطويلة التي شهدتها منذ ما يقارب السنتين بسبب انصراف المستثمرين والمضاربين صوب سوق الأسهم وعلى الرغم من ذلك الا ان السوق العقاري وعلى حد وصف عدد من المتابعين يعاني من شح الفرص الاستثمارية الحقيقية.. اذ ان هناك شحا في المعروض.. يصاحبه ايضاً شح واضح في الطلب ومرد هذا ان الملاك لا يرغبون البيع في مثل هذه الظروف التي تشهد عزوفاً عن الاستثمار العقاري وكذا المضاربون والمستثمرون لم يطلبوا الا العقار المميز سريع التصريف.. لذا تولدت فترة الركود وعليه استمرت التداولات العقارية في حدودها الدنيا كما هو الحال مع كل اجازة صيفية.
كبار العقاريين في هذه الظروف باتوا يركزون على العوائد التي يمكن ان تدرها عليهم العقارات القائمة والتي اصبحت تمثل الدخل الاساسي لهم في مثل هذه الظروف والاوقات.
عدد من العقاريين والمتابعين لوضع السوق ابدوا تفاؤلاً كبيراً بعودة الحيوية والنشاط الى السوق فبعد نهاية الاجازة الصيفية بعد اسبوعين يليها دخول شهر رمضان المبارك كلها ستكون امتداداً لفترة الركود.. بينما ستكون انتعاشة السوق بعد نهاية اجازة عيد الفطر المبارك. ويشير هؤلاء الى ان هناك مؤشرات ايجابية رئيسية تدعم نظرتهم التفاؤلية.. اذ يرون ان هناك قطاعات استثمارية اخذت في الانتعاش بعد ركود طويل بسبب انتعاشة سوق الاسهم. لذا يرون ان الدور على العقارات لا سيما وهي الوعاء الاستثماري الاكبر والاكثر اماناً بالنسبة للسعوديين.
لكنهم اشاروا الى ان الانتعاشة العقارية المنتظرة ستكون اكثر عقلانية من طفرة عام 2002-2004م العقارية مؤكدين ان سن الانظمة واحداث الصناديق العقارية الاستثمارية والوعي الاستثماري كلها عوامل رئيسية ستدعم الانتعاشة العقارية الجديدة وستجعلها الاكثر عقلانية. الى ذلك يشير المتابعون الى ان عدداً من كبار العقاريين اخذوا في انشاء التحالفات فيما بينهم لتقديم منتجات عقارية جديدة.. من المتوقع ان يطلبها المستهلك العقاري كالأبراج السكنية والاستثمارية وشقق التمليك.. والمخططات الصناعية كما ستدعم الصناديق الاستثمارية العقارية توجه السوق نحو الانتعاشة.. ستكون هذه الصناديق صانعا رئيسيا للسوق العقاري السعودي.
أضف تعليقك