التنوع المذهبي الذي يلوّن مجتمع المنطقة الشرقية.. ويثري الحياة الاجتماعية والثقافية في هذا الجزء الغالي من بلادنا.. هو أهم ما تتميز به المنطقة، فقد استطاع سكانها -على اختلاف مذاهبهم وقبائلهم وافكارهم- ان يكسروا الحواجز النفسية.. ويلتقوا عند النقاط التي ارتكزت عليها وحدة هذه البلاد.. ألا وهي الدين والوطن.. وصارت الانشطة الثقافية والاجتماعية نافذة مشرعة لتعزيز التواصل بين ابناء هذا المجتمع الواحد.
يعد النشاط الثقافي ...
تفاصيل