فيما يحاول الشباب السعوديون، ممن حالت الظروف دون التحاقهم بوظيفة تعينهم، مجاراة متطلبات الحياة، فراحوا يلتحقون بأعمال تتسم بطابع الحرفية، يكابدون خلالها مشقات اثبات وجودهم في ظل احتكار تلك المهن من قبل العمالة الوافدة، لازال السواد الأعظم من رجال الاعمال يتجاهلون وجودهم، ويبخلون عليهم حتى بدعم معنوي، ...
تفاصيل