السنيورة : مساهمة المملكة الكبيرة لم يتم احتسابها بالكامل
940 مليون دولار مساعدات مؤتمر استوكهولم الى لبنان
حسن باسويد (جدة) الوكالات (ستوكهولم)
لبى المجتمع الدولي بشكل كبير نداء مؤتمر الدول المانحة لاعادة اعمار لبنان في ستوكهولم ووعد بتقديم 940 مليون دولار للاستجابة بشكل عاجل لمتطلبات اعادة اعمار لبنان الذي دمره الهجوم الاسرائيلي الواسع.ومثل المملكة في المؤتمر وزير المالية الدكتور ابراهيم العساف على رأس وفد يضم عددا من المسئولين
قال رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة في ختام المؤتمر الذي استمر يوما واحدا «لقد اكتشفنا اليوم ان لبنان ليس وحيدا».
واضاف السنيورة الذي كان على رأس وفد وزاري هام «هذا عمل جيد» لكن «لا يزال ينتظرنا عمل كثير».
واعلنت السويد عن تنظيم هذا المؤتمر الاول للمانحين منذ وقف المعارك في 14 اغسطس الماضي،وذلك بالتعاون مع لبنان والامم المتحدة.وكان الهدف الرسمي للمنظمين جمع 500 مليون دولار للبنان. وشارك في المؤتمر ممثلون عن 50 دولة وعشر منظمات دولية.وقال وزير الخارجية السويدي يان الياسون عقب الاجتماع «انه تعبير عن التضامن، وان هناك الكثير من عوامل النجاح للحكومة اللبنانية».واضاف الياسون ان مبلغ 940 مليون دولار يمثل مجمل الوعود المقدمة في ستوكهولم.
وبلغت المساهمة الفرنسية 3،19 ملايين يورو، ما رفع اجمالي مساهمة فرنسا الى حوالي 40 مليون دولار، وفق ما اعلنت الوزيرة المفوضة للشؤون الاوروبية كاترين كولونا.
وشدد رئيس الوزراء اللبناني في وقت سابق على الشفافية في استخدام المساعدات المقدمة رافضا بشكل قطعي مزاعم عن احتمال ان يستفيد حزب الله من المعونات الدولية لاعادة اعمار لبنان.
وقال للصحافيين «ان الفكرة التي تقول انه سيتم تحويل المساعدات بشكل او بآخر لتذهب الى حزب الله، هي فكرة خاطئة تماما مشيرا الى انه سيتم تأمينها عن طريق وكالات حكومية وستذهب مباشرة الى المحتاجين اليها. ولن يكون هناك اي وسيط». واضاف السنيورة «سنكون بمستوى هذا التحدي».ولم يقدم المنظمون السويديون للمؤتمر تفاصيل عن الوعود المقدمة واكتفوا بالاشارة الى ان المملكة ودول الخليج و الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي هي بين اكبر المانحين للبنان.
واوضح السنيورة من جانبه ان اجمالي المساهمات وخصوصا الكبيرة بينها التي قدمتها السعودية والكويت، لم يتم احتسابها بالكامل في ستوكهولم لانها كانت سابقة او هدفت الى دعم العملة اللبنانية.ودعا الكثير من المشاركين في المؤتمر وبينهم مارك مالوك براون ممثل الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وكاترين كولونا الى رفع الحصار الذي تفرضه اسرائيل على لبنان.وقال الياسون ان «الابقاء على الحصار الجوي والبحري على لبنان يشكل عرقلة كبيرة لمسيرة اعادة الاعمار الفورية»، مضيفا ان المؤتمر يدعو الى «فتح الموانىء والمطارات اللبنانية لاغراض مدنية».
وقال مسؤولون سويديون ولبنانيون ان مؤتمرا آخر للمانحين يتمحور حول اعادة الاعمار على المدى البعيد، سيعقد في وقت لاحق دون توضيح موعده ولا مكان انعقاده.
أضف تعليقك