نزاهة الرقية ودجل المشعوذين
** أن تغدو الرقية الشرعية حرفة من لا حرفة له.
**أن تبقى، كما هي عليه الآن ، غير محكومة بأية انظمة تحدد المعالجين الاكفاء المؤهلين، وتخرج من عداهم من هذه «المهنة» التي كثر الجدل حولها، وكثرت مشاكلها.
**ان لا يعود هناك ضابط يمكن من خلاله التفريق بين المعالج الشرعي والمشعوذ الافاك، وان تصبح عيادات العلاج شبيهة بأوكار الدجل، في الشقق المظلمة والاحواش المواربة.
**كل هذا ممنوع حفاظا على ارواح مرضانا اليائسين ومنعا للمتاجرة باوجاعهم وتنزيها للرقية الشرعية عن الدجل والمتاجرة بها.
أضف تعليقك