200 ودّعوه في الحسين ثم لف بالعلم ووضع على مدفع
مصر تشيع «محفوظها» بحضور مبارك وغياب التجمع الشعبي
علي حسن - هناء البنهاوي (القاهرة)
ودعت مصر والعالم الاديب الراحل نجيب محفوظ في جنازتين شعبية وعسكرية بالقاهرة امس، تقدمها الرئيس حسني مبارك وكبار المسؤولين في الدولة والبعثات الدبلوماسية والمثقفون والفنانون والاعلاميون ومحبو الراحل.. وشيع جثمان الراحل الحائز على جائزة نوبل للاداب لعام 1988 صباح امس بجنازة شعبية من مسجد الحسين بناء على وصيته بمشاركة شخصيات واصدقاء له في غياب اي تجمع شعبي.
كانت ساحة الحسين لحظة وصول الجثمان في عربة اسعاف شبه خالية باستثناء رجال الامن الذين توزعوا في مداخل الميدان المؤدي الى المسجد. وام صلاة الجنازة شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي الذي قال في كلمة: ان نجيب محفوظ احد مفاخر مصر وانه قيمة عالمية خرج بأدب مصر من المحلية الى العالمية ورفع من قيمة الادب العربي عالياً.
كما اكد مفتي الديار المصرية محمد علي جمعة ان محفوظ احب مصر وشعبها واخلص لعمله ولوطنه وأوصى ان يصلى عليه في مسجد الحسين حفيد الرسول في المكان الذي شهد مولده ليكون بداية ونهاية لرحلته «في اشارة لرواية محفوظ بداية ونهاية.. وشارك نحو مئتي شخص من اصدقائه في الجنازة الشعبية بينهم المخرج السينمائي توفيق صالح والروائيان جمال الغيطاني ويوسف القعيد ورئيس اتحاد كتاب مصر محمد سلماوي.
وخرج المشيعون من مسجد الحسين في جنازة شعبية حاملين جثمان الراحل متوجهين الى مسجد آل رشدان بمدينة نصر حيث شيع الراحل في جنازة رسمية عسكرية ووضع جثمانه الذي لف بالعلم المصري على مدفع.
تعليقات الزوار
فقدان عالم وأديب | أحمد يقول... رحمة الله عليه وأسكنه الله فسيح جنانه
لاينسي العالم نجيب محفوظ من قراء مؤلفاته وأبداعاته وقصصه التي خلدت في ذاكرة العرب
أضف تعليقك