«عكاظ» تجولت فيه قبل 72 ساعة من افتتاحه
صورة ومخطوطات نادرة في معرض تاريخ التعليم
سلمان السلمي (مكة المكرمة)تصوير: صالح باهبري
بعد ان تجول في مختلف مناطق المملكة يحط معرض «تاريخ التعليم في المملكة» رحاله في محطته الاخيرة بمكة المكرمة بعد غد الاحد في احتفال يشهده صاحب السمو الملكي الامير احمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية.
«عكاظ» قامت امس بجولة داخل المعرض قبيل افتتاحه ووقفت على الجهود الكبيرة التي تبذلها اللجان المعنية.
المعرض الذي تأجل افتتاحه عدة مرات لاسباب مختلفة يقوم على إعداده وتجهيزه نحو 60 معلما ومعلمة ومشرفا تربويا يعملون في ثماني لجان مختلفة.
ويقام المعرض في قاعة الملك فهد بادارة التربية والتعليم للبنات والتي تبلغ مساحتها حوالى 1300 متر مربع.. وبدت القاعة صباح امس كما لو كانت خلية نحل كل يعمل على تجهيز وتزيين الركن المخصص له فيما كان مديرا التربية والتعليم للبنين والبنات يتجولان بين اروقة المعرض ويبديان ملاحظاتهما حول بعض النواقص هنا وهناك.
المعرض الذي تنظمه الادارتان (بنين وبنات) يعبر عن تسلسل تاريخي للتعليم في المملكة منذ عهد الدولة السعودية الاولى وحتى الآن وذلك من خلال صور نادرة وتاريخية واحصائيات عن التعليم بكل عناصره معلمين ومعلمات وطلابا وطالبات ومدارس ومنشآت.
ومن بين الصور النادرة التي يضمها المعرض صورة لراعي الحفل سمو الامير احمد بن عبدالعزيز وهو يتسلم شهادة تخرجه من يد والده الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود يرحمه الله قبل خمسين عاما وصور اخرى لوزراء ومسؤولين كبار في مراحل مختلفة من مسيرتهم الدراسية.
كما يضم المعرض مكتب اول وزير للتربية والتعليم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز يرحمه الله والى جواره صور الوزراء الذين تعاقبوا على الوزارة والرئاسة العامة لتعليم البنات قبل دمجها في وزارة واحدة.
ويبلغ اجمالي الصور التعليمية في المعرض نحو مائتي صورة فيما اضيفت قاعات عديدة منها قاعة التعليم الاهلي بمكة المكرمة.. ونموذج حي للتعليم في الماضي منذ عهد الكتاتيب وكيفية دراسة الطلاب فيها والاثاث المستخدم من الحنابل الى الطاولات الجماعية ثم الطاولات المنفردة وانتهاء بمرحلة التعليم الالكتروني عبر الحاسب الآلي.
ومن القاعات الهامة في المعرض قاعة تعظيم البلد الحرام، وقاعة التعليم في المسجد الحرام والتي تشمل عشرين صورة لعدد من العلماء البارزين خلال القرن الثالث عشر الهجري مع الاماكن التي كانوا يدرسون فيها من باب لآخر وكانوا يدرسون مختلف العلوم. وتضم قاعة المسجد الحرام مخطوطات نادرة لكتب تهتم بالتعليم في الحرم المكي.
كما يضم المعرض ركناً خاصاً بالموهوبين يشتمل على بعض مبتكراتهم وهناك ايضاً معرض الكتاب الذي يقام في مخيم خاص جوار القاعة الرئيسية بمشاركة مختلف دور النشر اضافة الى عروض المستلزمات المدرسية خاصة ان المعرض يتزامن مع حلول انطلاقة العام الدراسي في السادس عشر من الشهر الجاري.
وحرصت اللجنة المنظمة على ان يكون حفل الافتتاح مميزاً من خلال اوبريت اعد خصيصاً لهذه المناسبة يؤديه عدد من الطلاب والطالبات في تعاون فريد بين الادارتين.
كما سيتم تنفيذ ثلاث ندوات تتحدث عن التعليم في المملكة.
يذكر ان المعرض ستتواصل فعالياته حتى الثاني عشر من رمضان المبارك ويستقبل زواره يومياً.
أضف تعليقك