هواجسهم مفصلة على حياتهم
أيامهم مغسولة بوهج الحزن وحدهم يركضون في دروب الحياة لكل منهم همومه المفصلة على حياته طلاب يخافون من بداية العام الدراسي الجديد لبعد المدرسة الثانوية عن قريتهم وبعضهم يفكر في قطع دراسته خوفا من قطع المشوار الصعب لتلقي العلم.. وفي زاوية اخرى من شارع الحياة ثمة كفيف تحدى ظروف اعاقته وعشق اصلاح الاعطال ...
تفاصيل
أيامه مغسولة بالوحشة والهموم
مثل قمر يتلمس مساره وسط السحب الداكنة ينسج ابراهيم الصبحي طموحاته في الحياة ويرسم لوحة للتحدي وكسر جدران الصعاب، فرغم انه كفيف الا انه استطاع ان يكون مهنيا بارعا في اصلاح اعطال الاجهزة الكهربائية وقاده هذا العشق ان يكون الكهربائي المعتمد لدى اهالي بلدة العقة (65) كلم جنوبي القنفذة.في منزله المتواضع والذي حوله الى ورشة كان الصبحي يجلس منهمكا في اصلاح عطل احدى الغسالات.يقول الصبحي حينما كنت في صغري ألم بي مرض اطفأ بصري ورغم ذلك لم استسلم لليأس والهموم حاولت ان اضيء شمعة في مسار حياتي خاصة وأني عرفت مرارة ...
تفاصيل
مع العد التنازلي للعام الدراسي
في الوقت الذي يستعد فيه الطلاب بـجـميـع ارجـــاء الــوطــن للــعــام الــدراسـي الـجـديـد وينشدون اهازيج العودة للفصول الا ان طلاب مدرسة الخندق الابتدائية والمتوسطة في قرية الفحو من المنقولين الى المرحلة الثانوية لهم هواجس اخرى ولايــشـعــرون بالفرحة مع العد الــتـنازلي لــبـدايـة الــعــام الــدراسـي نظرا لان اقرب مدرسة ثانوية من القرية تبعد بمسافة (20)كلم وليس هذا فحسب بل ان الذهاب الى المدرسة يمثل هما كبيرا بالنسبة لهم حيث ان الطريق عبارة عن تضاريس وعرة لاتقطعها سوى سيارات الدفع الرباعي في مشوار يستمر لمدة اربع ساعات حيث ان السيارة تحتاج الى سائق ماهر حتى يتمكن من التسلل عبر الجبال ...
تفاصيل
بائعة السقيفة تدعو لزائر الليل
لاتعرف المسنة فاطم النعمي تاريخ ميلادها ولكنها تجزم ان عمرها تجاوز الـ (70) عاما.. وعن ذلك تقول ان جدتها لامها ابلغتها ان ولادتها كانت في عام »الغبرة« وهي سنة سادت فيها الاعاصير المحملة بالغبار لعدة أشهر هناك تحت سقيفة من الخوص تجدها تجلس وهي تبيع الحطب انها تجارة اصبحت جزءا من حياتها. تقول فاطم اعمل في بيع الحطب منذ أكثر من (30) عاما فمنذ ولادتي وانا يتيمة حيث ولدت بعد وفاة والدي بشهر واحد فلم تكن طفولتي سهلة بل عانيت كثيرا وتسلحت بالصبر ورغم صعوبة الحياة فان ابتسامتي لم تتلاش فقد عشت مع والدتي وقد تزوجت وانجبت (18) ولدا وبنتا الا ان الامراض مثل الجدري والطاعون والحصبة التي كانت تداهم الناس في الماضي لم تبق الا ست بنات فقط.وتضيف اسكن بجوار «محرقة الجرار» جنوبي ابو عريش وكان منزلي في السابق عبارة عن سقيفة من القش حتى جاء واحدا من أصحاب الايادي البيضاء في ليلة ممطرة وشاهدني وانا في تلك السقيفة المتواضعة فمنحنا وبناتي مبلغ (50) الف ريال - جزاه الله خيرا - الامر الذي مكنني من بناء منزل صغير.وتستطرد.. حياتي ليس فيها ...
تفاصيل
أنامل الرفاعي تبدع بالملح:
منذ طفولته وجد نفسه يسبح في عالم الفن كان بعض من اخوته يجيدون الرسم وكبر معه هاجس الفن والرسم في خياله صورا ملونة للاحلام والطموحات يقول محمد الرفاعي عندما كنت في الخامسة من عمري كنت اشاهد برنامج القناة الاولى في تلفزيون المملكة وشد انتباهي شخص يجيد العزف على الآلات الموسيقية والرسم وتمنيت في قرارة نفسي ان اكون مثله وواصلت دراستي وحب الفن يجري في عروقي وسافرت الى سوريا ودرست الفن والموسيقى ولكن رغم ذلك فان الفن التشكيلي ظل هو الذي يحاصرني ففتحت معه شلالا من العشق ومن الوسائل الحديثة التي أتبعها طريقة ...
تفاصيل
تعبر الأيام في تضاريس حياتها رتيبة مثل غيوم بطيئة غيوم لا تمطر لا ريحا ولا غيثا وانما تهطل حزنا.. مريم مسعود ثمانينية تحمل على كاهلها قصة دامعة وحكايتها مثل حبكات الأفلام «المينودرامية» وهي في خريف العمر فقدت ثلاثة من أبنائها في حادث مروري كانوا قادمين من رحلة في الجنوب بعد حضورهم مناسبة سعيدة قضوا ...
تفاصيل
في مرحلة الشباب قبل أن يُمنع الصيد، وقبل أن تكون - في بلادنا- «هيئة وطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها» كانت «جزيرة فرسان» تتباهى بقطعان غزلانها التي هي تتباهى - أيضاً - برشاقة عَدْوها ولفتات أعناقها التي ترنم بها الشعراء وناجاها العشاق.
ليست فرسان وحدها هي التي تتفرد بهذه الميزة ولكن بعض الجزر ...
تفاصيل