حددت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية امس اسس برنامج قيام حكومة وحدة وطنية، طالبة من هذه الحكومة التزام موقف منظمة التحرير وانهاء العنف في شكل متبادل. واطلعت اللجنة خلال اجتماعها في مقر رئاسة السلطة الفلسطينية في رام الله برئاسة رئيسها محمود عباس على ورقة سياسية اعدها الرئيس الفلسطيني لتشكل اساسا لتشكيل حكومة وحدة وطنية، فناقشتها وايدتها وقالت اللجنة في بيان ان عباس عرض «ورقة سياسية تحتوي الاسس السياسية لتفعيل وثيقة الوفاق الوطني حتى تشكل هذه الورقة اساسا لتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة». واضاف البيان «ناقشت اللجنة هذه الورقة وعبرت عن تأييدها لها بحيث لا يؤدي نقاشها الى مماطلة في العمل لتشكيل الحكومة الجديدة واكدت اهمية استكمال النقاش خلال فترة وجيزة في الايام المقبلة». واكدت اللجنة ان «المطلوب قيام حكومة وحدة وطنية جديدة تلتزم موقف منظمة التحرير والتزاماتها وتنطلق من الشرعية العربية والدولية وتدافع عن هذه الشرعية وتعمل من اجل انهاء العنف وفي شكل متبادل». ودعت الى «الاسراع في التحرك مع اللجنة الرباعية الدولية ومجلس الامن الدولي لاعادة عرض القضية الفلسطينية من اساسها والدعوة الى مؤتمر دولي للسلام والتوصل الى حل تفاوضي في اطاره». ورحبت اللجنة في هذا الاطار «بدعوة الرئيس الفرنسي جاك شيراك اللجنة الرباعية الى الاجتماع لبحث القضية الفلسطينية».
ومن جهة اخرى، استنكرت اللجنة «اسلوب المراوغة والتلكؤ في قضية الجندي الاسرائيلي المخطوف في غزة والتي يؤدي استمرارها الى توفير الذرائع لقوات الاحتلال في مواصلة سياسة القتل».
الى ذلك افادت مصادر فلسطينية واسرائيلية امس ان امين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي نقل من سجنه الاسرائيلي في محيط تل ابيب الى سجن اخر في صحراء النقب.
ميدانيا افادت مصادر طبية في حصيلة جديدة ان ثلاثة فلسطينيين استشهدوا امس احدهم ناشط في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة (حماس)، واصيب اثنان آخران بجروح برصاص الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة. فيما استشهد الناشطان ابراهيم ابو مونس وهانى حشاش وهما من كتائب شهداء الاقصى التابعة لفتح فى نابلس امس. واصيب الفلسطينيون الخمسة الذين لم تعرف هوياتهم حتى الان برصاص اسرائيلي في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، حسب هذه المصادر .
على صعيد آخر تظاهر مئات العمال الفلسطينيين العاطلين عن العمل امس امام مقر المجلس التشريعي في مدينة غزة واقتحم العشرات منهم المقر مطالبين بتوفير فرص عمل لهم قبل ان تفرقهم الشرطة باطلاق النار في الهواء. وقال مصدر امني ان «عشرات من العمال الفلسطينين العاطلين عن العمل الذين تظاهروا امام مقر المجلس التشريعي قاموا باقتحام المقر». واوضح شهود عيان ان المتظاهرين قاموا «بتحطيم بعض نوافذ المجلس ثم قام العشرات من افراد الشرطة والقوة التنفيذية الخاصة التابعة لوزارةالداخلية باطلاق النار في الهواء بكثافة لتفريق المتظاهرين».
وردد المتظاهرون هتافات تطالب المجلس التشريعي والحكومة الفلسطينية بتوفير فرص عمل لهم.
أضف تعليقك