( الأربعاء 06/08/1427هـ ) 30/ أغسطس /2006  العدد : 1900  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • كشف المستور
    • خطوط حمراء
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • جدة
    • مكة المكرمة
    • الطائف
    • الرياض
    • الشمالية
    • جازان
    • عسير
    • الشرقية
    • تبوك
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • الحدث
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • فضاءات فنية
    • ادب ونقد
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • ملاعب العالم
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
مراجعات السيد حسن!
فاجأ أمين عام تنظيم حزب الله خصومه وأعوانه ومنتقديه على حد سواء، باعترافه المعلن عبر التلفاز، بأنه لم يكن يتوقع حصول ما حصل من دمار لوطنه لبنان، وإلا لما أقدم على عملية أسر الجنديين الصهيونيين!
وبداية فإن هذا الاعتراف الواضح من قبل السيد حسن نصرالله، بوجود خطأ في الحسابات أدت إلى عملية أسر الجنديين دون توقع لحجم العواقب والتداعيات، قد يكون الخطوة الأولى لعملية نقد ذاتي تُقيّم من خلاله مجريات الأمور منذ عملية الأسر وما نتج عنه من ذرائع جاهزة مكَّنت الصهاينة من تنفيذ عدوانهم الغاشم المُبيَّت، وما أدى إليه العدوان من دمار واسع النطاق ومآسٍ لا تُطاق!، وما تمخضت عنه التحركات الدولية من صدور القرار 1701 الذي يعدّ في مضمونه ومعظم بنوده نصراً سياسياً للكيان الصهيوني إن طبق جميع ما جاء فيه على أرض الواقع لاسيما البند الذي يشترط إطلاق الأسيرين الصهيونيين دون شروط!، وهما الأسيران اللذان حصل بسبب أسرهما ما حصل؟!
إن المراجعة تختلف عن التراجع لأن الأولى تكون بدافع ذاتي وتحصل عادة في الوقت الأصلي وقبل فوات الأوان، أما التراجع فإنه يكون قهرياً ويحصل في الوقت الضائع، وما آمله شخصياً هو أن يكون حديث السيد نصرالله مراجعة لا تراجعاً، وأن ينتج عنه حوار وطني لبناني صريح يتم من خلاله تفادي الانزلاق في أعمال غير محسوبة العواقب، خاصة مع وجود تربص وبحث صهيوني عن ذرائع!، وأن يتم التشاور بين جميع اللبنانيين تحت مظلة الدولة ولا شيء غير الدولة، فيما يتعلق بالوطن اللبناني وألا يتم تناسي محيطهم العربي في الأمور التي لها تداعيات عربية وإقليمية، بل لابد من تشاور وتنسيق أوسع حتى يتحمل الجميع المسؤولية بشكل تضامني، ولا يكون هناك مجال لتبادل الاتهامات ونشوء فرقة بين الأشقاء الذين طالما تحدثوا عن مصير مشترك واحد، فما بالهم اليوم قد تفرقوا شيعاً كل «حزب» بما لديهم فرحون؟!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

مقالات أخرى للكاتب

  • أنظمة لا تدخل العقل!
  • سارعوا إلى بناء منى!!
  • .. بل فنزويلا الصديقة المخلصة بحق!
  • لا شيء يعدل بقاء الزعيم الخالد!
  • أصبحوا يقلبون الصفحة ببرود!!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • تحت الشمس
    فلنتوحد إعلامياً على الأقل!!
  • لغة الإيجاز بين «الشنطي... والوزير»
  • عناقيد المأزق الأخلاقي
  • ليس الاستثمار الصحي مستشفى ومستوصفاً فقط
  • مع الفجر
    صالح خصيفان.. والثقة الكريمة
  • هل حصل انحطاط في الحضارة الإسلامية ؟
  • القروض الشخصية.. مخاطر ومحاذير
  • ظلال
    المسافة ملكنا جميعاً!؟
  • في الوقت الضايع
    الإبداع وثقافة الموهبة 2-1
  • الجهات الخمس
    محطات وقود سعودية!


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000