ودع الوطن رئيس هيئة الخبراء بمجلس الوزراء الدكتور محمد بن حسن الجبر الذي انتقل الى رحمة الله تعالى يوم امس الاول في أمريكا اثر مرض عضال ألم به. وعبر اصدقاء وزملاء الفقيد من وزراء ومسؤولين عن حزنهم الشديد لوفاته وقالوا لـ«عكاظ»: لقد فجعنا برحيل رجل كرس حياته ووقته لخدمة دينه ثم مليكه ووطنه.
اتقان صامت
وزير العدل الشيخ الدكتور عبدالله آل الشيخ قال: هذه سنة الحياة والعاقل يؤمن بقضاء الله وقدره وان هذا هو مصير الدنيا وطريق يسير فيه كل انسان. واضاف بقوله: من خلال معرفتي بالاخ محمد الجبر قبل وبعد ان أتى الى هيئة الخبراء كان رجل عمل صامت يحرص على العمل المتقن فلقد عمل في الهيئة في اهم الفترات التي مرت بها الدولة في المرحلة الانتقالية لوجود انظمة وتشريعات جديدة وخصوصاً في مجال القضاء فقد كان دقيقاً في ملاحظاته ويقدم الرأي البديل قبل ان يبدى الملاحظة بكل ما يمر بهيئة الخبراء من انظمة وتشريعات. وعزائي لزملائه واصدقائه واسرته بان يلهمهم الله الصبر والسلوان وان يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته.
امين مخلص
ويضيف وزير التربية والتعليم عبدالله العبيد: فقدنا اخاً عزيزاً وغالياً يرحمه الله، كان مثالاً للموظف المخلص والصادق والذي جمع صفات عدة.. فقد كان اميناً فيما اسند اليه وحريصاً على حسن تعامله ووفائه مع الآخرين، نسأل الله ان يتقبله عنده ويرحمه برحمته ويغفر له ذنوبه ويجعل ما عمله في خدمة الوطن والمواطن والقيادة في ميزان اعماله وان يوفقنا الى السير على منهجه. نعزي انفسنا ووطننا فيه ونقدم التعزية لأسرته وكل محبيه.
خسارة فادحة
وقال وزير النقل جبارة الصريصري: عرفت

وزير العدل: يتقن عمله في صمت ويقدم الرأي البديل قبل الملاحظة
وزير المواصلات: فقدنا رجل الخبرة والصفات المتميزة
وزير الخدمة المدنية: مثال للأخلاق الفاضلة والتفاني في كل موقع
امين مجلس الوزراء: لم يخيب لنا ظنا او يخلف وعدا

الفقيد منذ أن كان استاذا في جامعة الملك سعود فوكيلاً بوزارة التجارة وزاملته عندما كان مديرا عاما للجمارك وانا كنت نائبا لوزير المالية وزاملته ايضا عندما انتقل الى هيئة الخبراء وكان حقيقة نعم الصديق ونعم الانسان ونعم المواطن المتفاني في خدمة دينه ثم مليكه ووطنه.وأضاف: وفاته خسارة فادحة للوطن لرجل يحمل صفات كثيرة وخبرة واسعة ولكن هذا طريق حق نسير فيه ولا نقول الا {إنا لله وإنا إليه راجعون} وندعو الله عز وجل ان يسكنه الفردوس الاعلى ويلهم أهله وذويه واصدقاءه الصبر والسلوان
اخلاص وتفان
وتحدث وزير الخدمة المدنية محمد الفايز عن الفقيد قائلا:
لقد تأثرت بوفاة أخي محمد الجبر الذي عرفته منذ أن كان وكيلا لوزارة التجارة ثم انتقل الى الجمارك ومنها الى هيئة الخبراء وكان مثالا للاخلاق الفاضلة والتفاني والاخلاص في كل موقع. وأضاف ان وفاته فجيعة لا بعدها فجيعة ومصاب جلل ليس على أهله فحسب بل على كل محبيه ومن عرفوه ونسأل الله أن يصبر زوجته وأهله وان يتغمده برحمته.
أدب وتعامل مميز
وقال امين عام مجلس الوزراء عبدالرحمن بن محمد السدحان: صدمت جدا لدى سماعي نبأ وفاة الصديق العزيز الدكتور محمد بن حسن الجبر، رئيس هيئة الخبراء بمجلس الوزراء بعد معاناة مع مرض عضال دام اشهرا،
وانني وزملائي في الامانة العامة لمجلس الوزراء انطلاقا من التسليم بقضاء الله وارادته، لنعزي انفسنا اولا قبل أن نعزى من لدن الآخرين في رحيل ذلك الفقيد المتميز أدبا وخلقا وتعاملا، فقد كان رحمه الله زميلا عزيزا، ومثالا رائعا للاخلاص والبذل خدمة لدينه ووطنه.وكان لنا نحن زملاءه في الامانة العامة لمجلس الوزراء نعم العون بعد الله في كل الامور ذات الاهتمام المشترك بيننا وبين هيئة الخبراء، فلم يخيب لنا ظنا قط او يخلف وعدا، رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته وألهم زوجه المصون وجميع آله الكرام الصبر والسلوان.
لن نفيه حقه
وقال الفريق حمد العوهلي قائد الحرس الملكي لقد تأثرت بوفاة الفقيد الذي كرس جهده ووقته لخدمة الدين ثم المليك والوطن.
واضاف لن نفي الفقيد حقه لما قدمه فهو نعم الرجل والاخ والصديق ولا نملك له الا الدعاء بالرحمة والمغفرة وان يسكنه الله فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون.
العدل والمساواة
أما المستشار بهيئة الخبراء محمد المزروع فقد قال: عملت مع الفقيد منذ ان قدم الى الهيئة وله مناقب عدة فهو رجل فاضل يحب العدل والمساواة ودائما يركز على تحاشي الظلم بين الموظفين أو الاجحاف في حق الغير ويكررها في اجتماعاته ولقاءاته وفرض احترامه على الناس مما اكسبه حب الجميع.
واضاف لقد خسرنا اخا وصديقا ورجل قانون ومرجعا يعتمد عليه في كل صغيرة وكبيرة.. الخسارة كبيرة والفقيد أكد لرجل كرس حياته في عمله المتعدد في مختلف المواقع التي شغلها طيلة حياته.
فقدت أستاذي
وبحكم قربه من الفقيد يقول مدير عام مكتب رئيس هيئة الخبراء بمجلس الوزراء عبدالعزيز الصلال: لقد فقدت استاذا عملت معه 12 عاما ومدرسة تعلمت فيها الانضباط واحترام العمل والوقت.
واضاف خسارتنا فادحة في فقيد الوطن الذي تأثر بوفاته كل من عرفه لما له من مناقب يصعب وصفها في هذه العجالة فكيف بمن كان يقضي معه ساعات طويلة في العمل المتواصل ولكن هذا هو قضاء الله وقدره ولا نملك الا الدعاء له بالرحمة والمغفرة.