( الأربعاء 06/08/1427هـ ) 30/ أغسطس /2006  العدد : 1900  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • شاهد عيان
    • أحداث ومتابعات
    • المجتمع المدنى
    • كشف المستور
    • خطوط حمراء
    • مجتمعنا - حياتنا
    • سوق عكاظ
  • عكاظ الوطن
    • جدة
    • مكة المكرمة
    • الطائف
    • الرياض
    • الشمالية
    • جازان
    • عسير
    • الشرقية
    • تبوك
  • كتاب ومقالات
  • أسواق المال
    • أحداث اقتصادية
  • نحن والعالم
    • الحدث
    • عكاظ العرب
  • أفاق ثقافية
    • فضاءات فنية
    • ادب ونقد
    • مراصد علمية
  • عكاظ الرياضية
    • الحدث الرياضي
    • ملاعب العالم
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
الأولى...
رآي عكاظ
قالها الملك.. فماذا ننتظر من الوزراء؟!

** لم يكن الملك عبدالله بن عبدالعزيز.. بحاجة لأن يُطلق مقولته «من نحن بدون المواطن السعودي»، لأن أفعاله سبقت هذا القول.. وسعيه المتواصل وعمله الدؤوب من أجل رعاية هذا المواطن والحرص على مصالحه وتأمين مستقبله تترجمها سلسلة الأعمال والمبادرات والمشاريع والأفكار والممارسات اليومية والتوجيهات الكريمة لكل أجهزة الدولة والحث المستمر لتبني كل ما فيه خير هذا المواطن وتحقيق الأفضل بالنسبة له.
** فماذا فعل الوزراء..
** وماذا ستقدِّم أجهزة الدولة لهذا المواطن؟!
** وكيف يُمكن لهم جميعاً أن يترجموا هذا التوجيه إلى برامج عمل وآليات فعالة من شأنها أن تضع المواطن في قمة أولوياتهم.. وأن تعمل على النهوض بمستويات حياته.. وتهيئة أسباب العيش الكريم له.. والارتقاء بمستوى التعامل معه.. وتمكينه من تحقيق ذاته وحفظ حقوقه وتجنيبه كل ما يؤدي إلى تعطيل مصالحه أيضاً.
** فالملك.. وهو الأكثر انشغالا بهموم الوطن والأمة.. يجد الوقت لكي يُفكر.. ويُوجّه.. ويعمل صباح مساء من أجل هذا المواطن.. بابه مفتوح.. وعقله مفتوح.. ومشاعره مفتوحة لسماع المواطن.. وتلمّس احتياجاته.. والإحساس بهمومه.. ورفع المعاناة عنه.. بينما لا يجد المواطن في بعض الأحيان حتى الحد الأدنى من الاهتمام أو الرعاية أو الانصات.. من قبل بعض المسؤولين، كباراً وصغاراً.
** ومن أجل ذلك..
** ومن أجل هذا المواطن الذي شُغل به والد الجميع..
** ومن أجل الأهداف السامية التي دعا إليها هذا التوجّه العظيم..
** من أجل كل هذا.. نقول لبعض المسؤولين.. خافوا الله في مسؤوليتكم.. في أمانتكم.. في وطنكم.. وفي الأمانة التي وضعها الملك الإنسان عبدالله بن عبدالعزيز في أعناقكم.
** وبالتأكيد فإن اعتماد هذه المقولة وتحويلها إلى منهاج عمل وسلوك وممارسة سوف يجعل هذا الوطن في مستوى الحلم الذي يشغل بال الملك.. ويجعله مهموماً بشؤونه وشؤون أبنائه.. وهو يتطلع إلى أن يعمل كل مسؤول على ترجمة ما يتمنى ويريد ويتطلع إلى انجازات تسعد كل مواطن.. وإلى خطوات فعالة يلمسها الجميع.. والله يوفقهم جميعاً.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى


تعليقات الزوار

عدد التعليقات حتى الآن :  1 (اضف تعليقك على المادّة )
امل وطني صغير | عبدالعزيز علي الحربي يقول...
اشكرعكاظ على هذاالراي الرائع الذي يعكس شعور كل المواطنين في محبة ملك الانسانيه واقول لوالد الجميع الملك الإنسان عبدالله بن عبدالعزيز ومن نحن من دونك .اتمنى من كل المسؤلين يكونو ببساطة وتلقائية وصدق وامانةالملك الصالح عبدالله بن عبدالعزيز وان يكون هذا التعبيرالصادق لمكانتنا كشعب في قلب الملك النبيل وذاكرته هو شعارهم ومنهاجهم حتى تتحقق احلام الوالد الغالي واحلامناللنهوض ببلدنافي جميع المجالات البشرية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية.حفظ الله وطننا وملكنا اللهم اَمين

أضف تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان المشاركة
مشاركتك*
الأحرف المتبقية

عناوين الأولى

  • مصفاتان جديدتان بطاقة 400 الف برميل يوميا
  • صرخة
    وزير الزراعة


شؤون محلية - عكاظ الوطن - كتاب ومقالات - أسواق المال - نحن والعالم - أفاق ثقافية - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000