رغم انشائه وجاهزيته منذ ما يقارب العامين إلا أنه ظل مغلقا في وجه طالبي الالتحاق به وبقيت جنبات فصوله وورشه تئن تحت وطأة صمت رهيب تحلم بأن يدشنها الطلاب والمتدربون الذين انشئت لأجلهم.
الا ان الحلم لم يتحقق وبقي الصرح العلمي يقف وحيدا حاملا للوحة «معهد التعليم الفني والتدريب المهني» مما دفع الراغبين في الدراسة المهنية الى الانتقال للجوف للدراسة بمعهدها بعد ان عجز معهد عرعر في تحقيق التطلعات والطموحات المهنية المستقبلية للطلاب.
يقول الشاب عايد العنزي منذ نعومة اظافري وانا اهوى العمل المهني الأمر ...
تفاصيل