الحجار كاشفاً خطة الجمعية للمرحلة القادمة:
5مكاتب مساندة للفروع ومؤتمرات لتعزيز ثقافة الحقوق
معتوق الشريف (جدة)
كشف رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الانسان الدكتور بندر الحجار خطة الجمعية للمرحلة القادمة وتشتمل على فتح مكاتب للجمعية وزيارة واعلان ثان عن دفعة جديدة من المتعاونين مع الجمعية وعقد مؤتمرات ونشر اصدارات حقوقية تسهم في نشر وتعزيز ثقافة الحقوق وعقد ندوات متخصصة ودورات تدريبية بالتعاون مع جهات حكومية واهلية.
الدكتور الحجار اوضح لـ«عكاظ» ان المكاتب التي تنوي الجمعية افتتاحها ستشمل خمس مدن هي مكة المكرمة «العاصمة المقدسة» والطائف والمدينة والاحساء ونجران مشيراً الى ان هذا الموضوع سيطرح على اعضاء المجلس التنفيذي بالجمعية خلال اجتماعهم القادم والمتوقع خلال النصف الاخير من هذا الشهر.
وبين د. الحجار ان افتتاح هذه المكاتب جاء بناء على مطالبة المواطنين والمقيمين في هذه المدن للجمعية بافتتاح مكاتب لها بعد ان تبرع اعيان من هذه المدن بمقار لهذه المكاتب موضحاً ان الهدف من هذه المكاتب استقبال الشكاوى والتظلمات من خلال قسمين احدهما للرجال والآخر للنساء مزودين بمستشار قانوني وباحثة اجتماعية.
وبرر الحجار افتتاح هذه المكاتب بصعوبة وصول المواطنين والمقيمين وشكاواهم لمقر الجمعية وفروعها اما بعدم اجادتهم للقراءة والكتابة او بجهلهم باستخدام وسائل الاتصال من فاكس وهاتف حسب ما خلصت اليه الدراسة التي اعدت في هذا الشأن.
وحول دور المتعاونين في تفعيل هذه المكاتب قال الحجار: ان الجمعية تحاول من خلال هذه المكاتب استثمار طاقات المتعاونين من الجنسين الذين اعلنت اسماؤهم مؤخراً اضافة الى الآخرين الذين تمت الموافقة عليهم وستعلن اسماؤهم لاحقاً.
وحول المؤتمرات والدورات وبقية الانشطة الأخرى بين رئيس الجمعية ان هناك عدة دورات تقيمها الجمعية خلال الفترة القادمة بالتعاون مع الجهات الحكومية والأهلية حيث رشحت الجمعية عضوها الدكتور حسين الشريف المشرف على فرع منطقة مكة المكرمة لإقامة دورة تدريبية بالتعاون مع ادارة التربية والتعليم بالعاصمة المقدسة يوم الاحد القادم كذلك رشحت نائب رئيس الجمعية الدكتور مفلح القحطاني والدكتور حسين الشريف لاقامة دورة لضباط وافراد الامن العام بمنطقة مكة المكرمة خلال الفترة من 23-27 من هذا الشهر.
واضاف: اما فيما يخص المؤتمرات فما زالت الجمعية تبحث مع عدد من الجهات وتدرس اقامة المؤتمر الدولي حول معتقلي جوانتانامو وايضاً مؤتمر العنف الاسري.
الحجار اكد ان الجمعية ماضية في نشر وتعزيز ثقافة حقوق الانسان من خلال المشاريع المشتركة مع كافة شرائح المجتمع ومؤسساته وايضاً من خلال الاصدارات المتخصصة وانشاء مكتبة لحقوق الانسان وقال: فيما يتعلق بالمشاريع الثقافية للجمعية فإننا بصدد افتتاح مكتبة حقوق الانسان التي تبرع بها عضو الجمعية المتعاون عبدالرحمن بن عبداللطيف البابطين ومواصلة المباحثات مع وزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم فيما يتعلق بمناهج حقوق الانسان وطباعة اصدارات متخصصة منها الاعلان العالمي لحقوق الطفل واتفاقية حقوق الطفل واتفاقية القضاء على كافة اشكال التمييز ضد المرأة واتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة او العقوبة القاسية واللا انسانية او المهينة والاتفاقية الدولية للقضاء على جميع اشكال التمييز العنصري ونظام المرافعات الشرعية ونظام الاجراءات الجزائية.
أضف تعليقك