الحَبل (السُّري) .. والحبر (السِّري)!
حينما يصــادف فرحــك (مأتماً) فـلن يسمـح لأي من (المعازيم) ان (يغطرف) الا (بين الشوطين).!
حينها سيكـون (كوكـتيل) افراح ومآتم..
(غطاريف) و (صوات)..
قهوة (سادة).. وشاهي (سكَّر زيادة)..
لا (تحِّبكها) ياسيدي .. فإن من مات مــات والناس.. (يموتون من الفرح) احياناً!
انا اسافر.. انا اكتب.. (إذن) انا اعيش!
غريبة!
كيف يمكن ان تكون هذه (المعادلة) صحيحة وليست مجرد حالة (مرضية)، كأنفلونزا الطيور مثلاً..
او حالة (خاصة) كحالتك الخاصة (بدون مثلاً)؟
كــأن تحب (البقاء) وقـتـاً طـويلاً في مـكـان واحـــد.. او ان تحـب ان تمـشي في مناكبها!
أزعم- وفرق بين الزعم في القاموس السياسي وزعمي- ان بين (السفر) و (الكتابة) حبل (سُرِّي)- بالضــمَّة من السـُّرة لا من السِّر الذي هو عكس (العلن) وإلا لكان

هذا كلام لا (يودِّي) ولا (يجيب).. ولا يضر ولا ينفع.. تحمله الريح لجهات الدنيا الأربع.. يرتطم بآذان الحيطان ويرجع..! انه كلام في الريح.. فماذا تأخذ الريح من البلاط؟!

(الحبر) اولى بالإضافــة من (الحبْل) بتسـكين الـبـاء لا بـتـحـريـكـهـا الـذي هو من اخـتـصـاص (الـداية)- وان كان (السفر) ولادة بمعنى (الخروج) من عالم لعــالم آخر، كما (الكـتـابـة) والافـكـار..
تأتي (طبيعية)..
او (قيصرية)..
او (اسقاط) لم تكتمل له اسباب الحياة او (البقاء)!
واعتزال الكتابة والسفر كاعتزال (اللعب) مع الفارق.
فالأول لا يحـتـاج الى (حفل)! .. ولا مشــاركــة أنديـة (عربية) أو (إقـلـيـمـية) ولا (فضائيات)!
وسيظل (الكتبة) يحسدون (اللاعـبـيـن) الى ان تـتـوازن القوى (في الشرق الاوسط).
ويعقد مجلس الامن (جلسة طارئة) لهذا الغرض.
والى ان يحدث ذلك (بلا فيتو) سيظل الكتبة يكتبون.. و(اللعيبة) يلعبون الى ان (تضع الحرب اوزارها)!
***
لمـاذا (نكـتـب) من هذا المسـتـودع (الـذاكـرة)..
كأننا نفتح علبة (ساردين) غير مسجَّل عليها (مدَّة الصلاحية)؟
ونحرك الـفكـَّيـن بحماس ونشــاط ظـاهر لنـشـعـر كل من في (المطعم) اننا نأكل بشهية؟!
أسأل نفسي- ربما غيري يسأل نفسه ايضاً- لماذا هناك (في الدنيا) لاعب جيد ولاعب (نص ونص)..
وفنان جيد وفنان عادي..
وكاتب جيِّد وكاتب رديء؟!
ثم.. صنعوا في (خانة) الجيِّد والرديء كل ما يخطر ببالكم من (وظائف الحياة)..
***
عليك ان تفـعـل شيئاً في هذه الحـيـاة.. حتى لو ان ترفع رجـلاً وتضع الاخرى مادمت تعيش على ظهر كـوكب يدوسه كل الناس..
اكتب.. وعش.. وانتـعش..
بعضنا يكتب (ليعيش).. وبعضنا يعـيـش (ليكتب).. ولا تلـتـفت لـفارق (الخيار) بين ان (تأكل) لتعـيـش او تعـيـش لـتــأكــل، فتلك (سفسطة) ضحك (بها) اصحابها منا حتى استـلقوا عـلى ظهـورهم.. (و لا يهـمك).. كل الناس سيستلقون على ظهـورهم.. مع مراعـاة (فـارق الـتوقيت)!